بينهنّ أنجلينا جولي وغوينيث بالترو.. نجمات يعترفن بتعرضهنّ لتحرش هارفي وينستين بهنّ

منشور 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2017 - 11:23
أنجلينا جولي وغوينيث بالترو يتهمنّ هارفي وينستين
أنجلينا جولي وغوينيث بالترو يتهمنّ هارفي وينستين

في أحدث حلقات فضيحة المنتج السينمائي "هارفي واينستين" الجنسية والتي كشفتها صحيفة The New York Times الأسبوع الماضي، قررت النجمتان "غوينيث بالترو" و"أنجلينا جولي" الخروج عن صمتهما وإخراج ما بجعبتيهما عن المنتج.

وقالت "بالترو" في تصريح لنفس الصحيفة أنها تعرضت للتحرش من قبل "واينستين" عندما  دعاها إلى غرفته في فندق Peninsula Beverly Hills خلال مشاركتها في فيلم "Emma"، وكانت حينها تبلغ من العمر 22 عامًا فقط.

واضافت: "عانقني واقترح عليّ أن أقوم بتدليكه، كنت صغيرة عندما وقعت العقد.. لقد كنت مرتعبة"، وقالت إنها أخبرت عددا من أصدقائها ووكيل أعمالها وحبيبها الذي كان في هذا الوقت النجم "براد بيت"، والذي قام حينها بالحديث معه وهدده بعدم تكرار هذا السلوك مع حبيبته.

أما بالنسبة لـ"أنجلينا" قامت بارسال رسالة إلكترونية للصحفية قالت فيها أن المنتج "واينستين" حاول التقرب منها في أحد الفنادق مطلع العام 1990، خلال مشاركتها في تصوير فيلم Playing by Heart وقد صدته.

وأضافت: "كان لي تجربة سيئة مع "هارفي واينستين" في شبابي، ونتيجة لذلك، اخترت عدم العمل معه مرة أخرى، وحذرت الآخرين من فعل ذلك"، واعتبرت أن سلوك "هارفي" تجاه المرأة غير مقبول أبدًا.

واتهمت نساء عديدات من بينهن الممثلة "رومولا غاراي" المنتج الشهير بأفعال مشينة مثل محاولة تدليكها وإرغامها على النظر إليه في وضع غير أخلاقي.

وقالت "رومولا" في التقرير الذي نشرته الصحيفة: "كأي امرأةٍ أخرى في هذا المجال، كان لدي "اختبار أداء" مع "واينستين"، وصحيح أنني كنت قد أجريت الاختبار بالفعل، ولكن كان يجب تلقي الموافقة من جانبه شخصيًا، ولذلك، اضطررت للذهاب إلى غرفته في الفندق، ففتح الباب وهو يرتدي رداء الحمام، كنت أبلغ من العمر آنذاك 18 عامًا فقط، شعرت بالانتهاك بسبب ذلك، وبقي الموقف محفورًا في ذاكرتي".

يذكر أن ممارسات "واينستين" تخرج للعلن عندما نُشِر تقرير فاضح في صحيفة The New York Times الأميركية الأسبوع الماضي، زُعِم فيه أنَّ المنتج كان يتحرَّش بالنساء جنسيًا في مجال السينما لأكثر من عقدين.

وزُعِم أنَّه توصَّل إلى ثماني تسوياتٍ على الأقل مع نساءٍ تحرَّش بهن جنسيًا، وأنَّه كان يدعو نساءً إلى غرفته الفندقية بحُجة العمل، ثم يستقبلهن عاريًا، أو يطلب منهن تدليكه، أو مشاهدته في أثناء الاستحمام.

وضمت قائمة النساء اللواتي اتهمنه: الممثلتين الأميركيتين آشلي جود، وروز ماكغوان، ومنذ أن نشرتا مزاعمهما ضد هارفي، تشجَّعت أُخريات وفعلن الأمر نفسه.

وكان مجلس إدارة "واينستين" أقدم على طرد المنتج من شركته الخاصة، بعدما أجرت الشركة تحقيقًا في مزاعم التحرش التي تلاحق "واينستين"، في وقت طلب الأخير إذنا للغياب "لفترة مفتوحة".

لمزيد من Buzz بالعربي:

هكذا علّق باراك وميشيل أوباما على فضيحة "هارفي وينستين" الجنسية

مواضيع ممكن أن تعجبك