ممثلة هندية تتهم مخرج بالتحرش الجنسي.. وبريانكا شوبرا تدعمها! (صور)

منشور 30 أيلول / سبتمبر 2018 - 08:11
برانكا شوبرا
برانكا شوبرا

ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الحملات الداعمة للنساء اللواتي تعرَّضن للاعتداءات والتحرش الجنسي أبرزها حملة "Me Too" التي أطلَّقتها نجمات هوليوود وانتشرت في جميع أنحاء العالم بعد الكشف عن الفضائح الجنسية التي ارتكبها المنتج السينمائي "هارفي" ضد النجمات.

ولم يكن عالم هوليوود الضحية الوحيدة للهجمات الجنسية، بل أن عالم بوليوود كان له نصيب في الجريمة، فقد زعمت ملكة جمال الهند سابقًا "تانوشري دوتا" أنها تعرَّضت للتحرش على يدي الممثل المخضرم "نانا باتكار" أثناء تصوير مشهدًا راقصُا عام 2008.

وأشارت "تانوشري" أنها قدَّمت ادعاءات للشرطة بعد الحادثة بوقت قصير، إلّا أن "باتكار"، البالغ من العمر 67 عامًا، نفى المزاعم، كما جرى مناقشة الحادثة خلف الأبواب المغلقة وليس بشكل علني، وصرَّحت لبرنامح "Zoon Tv": "'في ذلك الوقت، كانت تتم مناقشة هذه الحوادث خلف الأبواب المغلقة وليس بشكل علني  كما هو الحال الآن. لم يدعمني أحد ".

ولم تقف النجمة البوليوودية "بريانكا شوبرا" صامتًة إزاء هذه الواقعة إلى جانب مشاهير بارزين دعموا "تانوشري" في محنتها، وغرَّدت عبر حسابها على موقع "تويتر" مشاركةً تغريدة نشرتها "فرح أختار" تدعو من خلالها الوقوف إلى جانب الممثلة في محنتها فرغم مرور عشر سنوات على الحادثة إلّا أن ذلك لا يقلل من قيمة الموقف، وكتبت "شوبرا": "اتفق على ذلك..العالم بحاجة إلى تصديق أولئك الناجين".

كما صرحت مساعدة المخرج في الفيلم آنذاك، "شيني شيتي"، أنها شهدت على كلام دوتا، وقالت إن الممثلة كانت غير مرتاحة أثناء التصوير الذي توقف مرتين.

وعن مجريات الحادثة، ادَّعت "دوتا" أن "باتكار" رغب أن تصل الأمور بينهما لموضع أكثر حميمية خلال تصوير فيلم "Horn OK Please"، وعندما رفضت أجرى المخرج اتصالًا مع موظفين في حزب سياسي محلي ألحقوا الضرر بسيارتها وهددوها بالقتل.

ولا يزال "باتكار" ينفي التهم الموجَّهة إليه، ويهدد بمقاضاة الممثلة نتيحة ادعاءاتها الكاذبة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك