مايكل جاكسون قبل وفاته: غيّرت شكلي لأنّي كُنت ضحية لواط!

منشور 26 شباط / فبراير 2019 - 10:00
مايكل جاكسون
مايكل جاكسون

بعد وفاته بـ 10 أعوام، ما زال أسطورة البوب الرّاحل "مايكل جاكسون" مادّة دسمة للإعلام وحالة مُثيرة للجدل للجُمهور، إذ انكشفت مؤخرًا حقائق جديدة عنه، مِن قِبل طبيبه "كونراد موراي"، قلبت موازين قضيته من كونه مُتحرّش أطفال إلى ضحية لواط!

وبحسب تصريحات مواري، غيّر مايكل جاكسون شكله في مُحاولةٍ منه إلى نسيان ألم الماضي، حيث أخبره بأنّ والده كان يضربه ويشتمه وينعته بالقبيح، وأنّ هذا أمرٌ يحصل للصبيان في الكثير من العائلات، لكن ليس من الطّبيعي أن يكونَ الأولاد ضحيةً للواط، ووصف جاكسون الأمر بأنه غير طبيعي.

وأكمل ملك البوب تصريحاته بأنّ تغيره لشكله لم يُفد بشيء، ولم ينسى الألم الذي كان يشعر به، فقد تأثّر إلى أعماقه.

وفي مُقابلةٍ شديدة الغرابة خضع لها الدكتور موراي في عام 2013، كشف عن مدى قُوّة الصداقة التي تجمع بينه وبين مايكل، لدرجة أنّه كان يُلبس مايكل الواقي الذكري كُلّ ليلة، وذلك لأنه كان يُعاني من فُقدان الإحساس والعجز عن ضبط دخوله إلى المرحاض، فكان يُبلل نفسه ليلًا.

وكشف الدّكتور بأنّ مايكل كان لا يعرف كيفية استخدام الواقي الذّكري، لذا كان يُعاونه على ذلك، وبسبب هذه المُشكلة الصّحية، كان جاكسون يعتمد ارتداء بنطلونات داكنة اللون.

يُذكر أنّ تصريحات الطبيب كونراد جاءت في كتابه الذي نشره مؤخرًا عن حياته مع مايكل جاكسون This Is It: Laying Bare Grim Details From the King of Pop’s Life، علمًا بأنّه مُتهمًا بقتل مايكل جاكسون عن طريق حقنه بمادة البروبوفول.

مواضيع ممكن أن تعجبك