من منزل قذرٍ في العلية إلى قصر فارهٍ في بريطانيا.. تعرف على طفولة ميغان ماركل! (صور)

منشور 07 آب / أغسطس 2018 - 07:19
ميغان ماركل
ميغان ماركل

من كان ليتوقع أن تتحول "ميغان ماركل" من ممثلة أمريكية في عالم هوليوود إلى دوقة ساسكس وزوجةً للأمير هاري، فلطالما سمعنا مثل هذه القصص في الحكايات الخيالية والأساطير العالمية.

 وبطبيعة الحال، لم تعش "ميغان ماركل" البالغة من العمر 37 عامًا في قصر فارهٍ منذ صغرها كالذي تعيش فيه الآن برفقة العائلة المالكة البريطانية، فقد قضت أول سنتين من طفولتها برفقة والديها "دوريا راغلاند" و"توماس ماركل" وأخويها غير الشقيقين "توماس جونيور" و"سامانثا" في عقار يقع في شارع بروفيدنسيا بحي وودلاند هيلز، إذ يعتبر أكبر وأضخم منزل استقرت فيه الدوقة خلال فترة شبابيها.

لم تكن حياة "ميغان" سهلةً في ذلك المنزل، فقد كان أخاها "توماس جونيور" يدخِّن الحشيش ووالدتها أيضًا، بينما عَمِلَ والدها ليلًا نهارًا من أجل لقمة العيش، في حين قضَّت أختها "سمانثا" يومها في السهر والسمر في الملاهي الليلية.

عند طلاق "دوريا" وزوجها "توماس" بعد أربع أعوام من زواجهما، انتقلت "ميغان" للعيش مع والدتها في شقة مظلمة وقذرة في الطابق العلوي في حي " Mid-Wilshir" بولاية لوس أنجلوس، بلغت أجرتها ما يقرب الـ400 دولار قبل 30 عامًا.

 

ورغم أن "ميغان" حظيت بطفولة عادية وعاشت في منازل متواضعة وبسيطة، إلّا أنها ارتدات حضانة وروضة أطفال خاصة مرموقة تسمى "ليتل ريد سكولهاوس" والتي بلغت تكفلتها سنويًا ما يقارب 18.8 ألف دولار لرياض الأطفال، بينما 22.6 ألف دولار للصف السادس.

وكانت المدرسة تفصلها مسافة قصيرة عن استديوهات Sunset Gower Studios التي كان والدها، الحائز على جائزة Emmy، يعمل كمسؤول إضاءة في موقع تصوير البرنامج التلفزيوني Married With Children، وهو المكان الذي كانت تقضي فيه الدوقة أوقاتها بعد المدرسة، ومن المحتمل أن ذلك عزز من رغبتها لأن تكون نجمة وممثلة صاعدة.

بين عامي 1991- 1999، انتقلت "ميغان" للعيش برفقة والدها في شقة بالطابق الأرضي مؤلفة من غرفتين صغيرتين تقع في شارع فيستا ديل مار أفنيو، وذلك خلال فترة ارتيادها مدرسة Immaculate Heart  الثانوية لحين بلغت عامها الـ17.

بعد تخرجها من المدرسة الثانوية  وتحضُّرها لارتياد جامعة "نورثويسترن في إلينوي،  التقت بمنتج الأفلام "  تريفور إنغلسون"، زوجها السابق، في إحدى البارات ، إذ انجذبت إلى شخصيته الشغوفه والطموحة، ثم انتقلا للعيش معًا في مبنى يقبع خلف نادي ويسكي إيه جو-جو، وهو نادي سيء السمعة في غرب هوليوود، حيث لا يزال "إنغلسون" يعيش حتى اليوم .

وبعد حصول ميغان على دورٍ في سلسلة الدراما "Suits"، انتقلت للعيش في تورونتو لتصوير مشاهد المسلسل عام 2011، ما أدى إلى انفصال الثنائي بعد عامين.

أما بالنسبة لجانبها العملي، شغلت "ميغان" العديد من الوظائف غير المتفرغة وشاركت في أعمال تطوعية كثيرة بما في ذلك؛ نادلة في مطعم "هيبي كيتشن" في وسط مدينة لوس أنجلوس، وهو مطعم كاثوليكي أنشئ لمساعدة الأشخاص المشردين الذين يعيشون في حي "سكيد رو".

كما عملت كمساعِدة في متجر الورق في بيفرلي هيلز، حيث قامت بتدريس الخط أيضا، وقدمت الزبادي المجمد في متجر "همفري يوغارت" ببلدة شيرمان أوكس الشعبية.

يبدو أن حياة "ميغان" وإصرارها على النجاح كان السبب في صقل شخصيتها الجريئة المفعمة بالنشاط، وثقتها بنفسها وذكائها الاجتماعي، وهو ما جذب الأمير "هاري" للزواج منها!

 

اقرأ المزيد عن ميغان ماركل في Buzz بالعربي:

مواضيع ممكن أن تعجبك