بالفيديو: الفلسطينية ‏موناليزا في الجيش الإسرائيلي

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2012 - 11:25
موناليزا تنضم إلى الجيش الإسرائيلي.
موناليزا تنضم إلى الجيش الإسرائيلي.

منذ بدء 2011 والشعوب العربية تعيش وضعاً وظروفاً جديدة لم تعهدها من قبل، لكن هذه الظروف والأوضاع الصعبة هي جزء لا يتجزأ من حياة الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال الاسرائيلي والذي يكافح ملياً للحفاظ عن هويته، كتبت المدونة علا التميمي في مدونتها يوميات إنسان عن الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وعن الفصائل الفلسطينية والمفاوضات تقول:
"في بلادي العجيبة كل يغني على ليلاه ... وليل الفصائل الفلسطينية  هو المسيطر على يوميات حياتنا في بقعة الأرض المحاطة بالمستوطنات. المتابع لنشرات الأخبار التي تشبه كل شيء إلا نشرات الأخبار ، نلاحظ أنها تتمحور حول إعطاء المواطن المسكين تقرير بالتفصيل الممل عن جولات وصولات زعماء وأفراد الفصائل السياسية بين الدول العربية شرقاً وغرباً ، خطاباتهم الرنانة تجعلك تشعر وكأنهم حرروا الوطن وأنت لا تزال تغط في نوم عميق".


وكتبت ابتسام عزم في مدونة جدلية عن ازمة الهوية والذاكرة خصوصاً بعد انتشار خبر انضمام أحدى فلسطينيات "عرب 48" وتدعى موناليزا الى الجيش الإسرائيلي تقول:
"أول هذه المعلومات هو كون موناليزا "أول" فتاة فلسطينية تنضم إلى صفوف جيش الإحتلال. للأسف هذا غير صحيح! قبل عام تقريبا قام الجيش الإسرائيلي بنشر صور ألينور جوزيف من حيفا وتحدث عنها كأول فتاة فلسطينية تتحدث بصورة علنية عن إنضمامها لصفوفه. نشرت  قناة  العربية يومها وعلى صفحتها في النيت الموضوع وغطته بتقرير كما تحدثت مواقع أخرى عنه. إذا لماذا تنشر ال إم بي سي ١ خبراً ليس ”خبراً“ بالمعنى المهني الصحفي، وتدعي ما كان من الممكن ببحث بسيط على الإنترنيت التأكد من عدم صحته. ألا يقوم الصحفيون في المحطة بالعمل حسب المعايير الصحفية وبالتأكد من صحة المعلومات الواردة؟ أم أن الغاية من بث الخبر تصب في مكان آخر؟".
وتضيف:
"إضافة إلى تبني التسميات الإسرائيلية فإن التقرير يضرب عصفورين بحجر واحد فهو  ينزع عن الفلسطينيين فلسطينيتهم ثم يضيف جرعة طائفية بالتركيز على الانتماء الديني لموناليزا فهي "مسيحية." فلماذا تكون ديانتها مهمة وما الذي تضيفه هذه المعلومة للخبر؟ معظم الصور في التقرير من داخل معسكر التدريب وعندما نخرج من هذا الحيز نرى صوراً لمسيرات عيد الميلاد في فلسطين، ربما في حيفا. وهكذا تكتمل الصورة وترتبط أجزاؤها ببعضها البعض. الفتاة ”المسيحية“ تتطوع في الجيش الإسرائيلي. وهكذا يتم وضع فلسطينيتها لا بل عربيتها موضع شك. ليس الأمر هنا محض صدفة أو كسل أو لا مهنية، بل أن التحريض الطائفي واضح بما لا يقبل الشك".


لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك