تونس: سنة أولى ثورة

منشور 14 كانون الثّاني / يناير 2012 - 12:53
عام على ثورة تونس.
عام على ثورة تونس.

تحل اليوم ١٤ يناير ذكرى فاتحة الربيع العربي وهي ثورة تونس، التي بدأ شرارتها محمد البوعزيزي حين أحرق نفسه احتجاجاً على الظلم الذي تعرض له، فتكون النتيجة أن يهرب الرئيس زين العابدين بن علي من تونس وتشتعل الثورات في دول عربية أخرى. كيف يرى المدونون ومستخدمو الشبكات الاجتماعية هذه الثورة؟.

استخدم مغردو موقع تويتر هاشتاغ say4Tunis#  أو قل كلمة لتونس للتعبير عمّا يدور في أذهانهم تجاه ثورة تونس التي مر عليها عام، من هذه التغريدات:
‏"@NaserPal: آآه يا جرحي المكابر .. (تونس) ليس حقيبة .. وأنا لستُ مسافر .. إنني ( البوعزيزي ) والثورةُ حبيبة   
‏@aneselsharif: شكرًا تونس ... شكرًا على براءة الاختراع لكلمة السر ... الشعب يريد اسقاط النظام
‏@Ayat4Enssan: منكِ نصُ الإبتداء .. ومنك الحياة .. وبك الروح تغرد[ حرية ]  
‏@shereenasamy: كنا نقولها مازحين "الإجابة تونس"، و لكنكم أثبتوا يا شرفاء تونس أنها حقيقة و ليست مزحة،  كل سنه و أنتم و نحن أحرار
‏@MahdMarz: تحية لتونس التي فتحت أعيننا على عالمٍ لم نحلم أن نراه إلا في كتب التاريخ..
‏@uBx5115: الشعب التونسي ما يمتش، المجد للشهداء
‏asma_q86: المجد للشهداء… المجد للتوانسة
كلمات لا تنساها صفحات التاريخ لأنها بداية التاريخ!!
‏@alhajsaleh: أساتذتنا في الثورة و في الديمقراطية، لكم كل المحبة و التقدير. دعواتكم لسوريا
‏@adelbarabbaa: بمناسبة يوم الثورة التونسية أقول : شكراً تونس ، شكراً بوعزيزي ، شكراً للشعب التونسي الذي أيقظ الشعوب العربية لينتزع حريته
‏@_daliz_: إن الله لم يخلق شعوباً تستكين..تونس الحره عيشتى ابيه ومهدا للحريه... هنيئا لكم".

وبعد عام على الأحداث، اختارت قناة العربية إنتاج فيلم وثائقي يتحدث عن يوم هروب بن علي من تونس فبحسب مدونة سنيار:
"تتكون سلسلة “الفرار من قرطاج” الوثائقية التي أعدها وكتب السيناريو الخاص بها الإعلامي محمد الهادي الحناشي، وقام بإخراجها مديح بلعيد، من 3 أجزاء شارك فيها أكثر من 30 ممثلاً بهدف إعادة تركيب الأحداث كما وردت على لسان الفاعلين فيها في قصة شائقة تروي حقيقة الفرار، بعد أن تحصلت “العربية” على وثائق التحقيقات والشهادات التي أجرتها السلطات مع عدد من المسؤولين التونسيين من شخصيات سياسية وأمنية وعسكرية كانت شاهدة على الأحداث".

وتخالف صاحبة مدونة "إيلوسينز" المحتفلين بهده الذكرى رأيهم، حيث أنها لا تعتقد بأنها تستحق الاحتفال:
"ما الذّي تغير؟ حريّة عشواء تبحث لنفسها عن مبرّرات فلا تجد أي مفهوم منطقيّ لها. صحافة و جدت متنفّسا لتطلق العنان لتحليلات و إرهاصات فتصيب أحيانا و تتعثر في اغلب الأحيان.
هي سنة أبرزت للعيان فقرا و بؤسا كان مخفيّا وراء واجهة من أرقام و نسب تنمية لا تعكس من الواقع شيء، فكانت مجرد ذرّ رماد على الأعين.
هي سنة تفجّرت فيها كلّ التناقضات، فظهر الجهل و قلّة الوعي و الاصطياد في المياه العكرة و كأنها الفرصة المناسبة للمطالبة بتحقيق ما كان مسكوتا عنه طيلة عشريّات على ان يتحقّق في ظرف أيام، و هي في اغلبها زيادة أو رفع في الامتيازات الماديّة".
وتتابع:
"لكن هل هذا كافي لنقيم الاحتفالات؟ ما زال الوقت مبكّرا للاحتفال، و ذلك حتّى لا أقول أن ما "تتحقّق" لا يستدعي أي احتفال، فخوفي أننا شعب تلهيه الاحتفالات عمّا هو أساسي، فننسى أن الكرامة و الحرّيّة هي هدفنا.
لكن ما يطمئنني أن في هذا البلد أناس يعشقون ترابه، و مستعدّون للتّضحية من اجله دون طمع في كرسي او منصب و هؤلاء سيكونون دوما جدار صدّ لكلّ محاولة تسير بنا الى الوراء".

لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك