لا تظلموا ثوار ليبيا

منشور 24 آب / أغسطس 2011 - 01:33
ثوار ليبيا مظلومون.
ثوار ليبيا مظلومون.

يحذر المدون التونسي فيكوم فريدوم من تشويه الثوار الليبيين لأهداف مغرضة:
"أعتقد أنها مزحة أو جهل  
بخصوص الحملة الكبيرة على الفايسبوك التي تقوم بتشويه الثوار ، أريد منكم التثبت فقط في أصحاب هذه الصفحات و ما هي توجهات هذه الصفحات من قبل ...أنا متأكد انكم ستجدونها إما صفحات تجمعية سابقة كانت تبارك بسياسة بن علي و تألهه و هي الآن تبارك لحكومة السبسي الغير شرعية و تقوم بتبيض صورة مجرمي النظام السابق ...و كلنا نعلم أن هذه الصفحات ذات العقلية التجمعية هي صفحات منبطحة لمصالح فرنسا في تونس و الغرب بصفة عامة ...فكيف يمكن لمثل هذه الصفحات أن تغير على الجار الليبي من التدخل الأجنبي و تصف الثوار بعملاء أمريكا و الناتو و يريدون تقديم بيترول ليبيا لفرنسا ؟ كيف أصبح هؤلاء فجأةً غيورين على مصالح العرب بعد فضائحهم في قضايا التطبيع ؟ السبب الحقيقي وراء هذا الحقد على الثوار هو أنهم يقولون كلمة " الله أكبر " في كل تحركاتهم و مؤمنين بالله".
ويتابع مدافعا عن الثوار الذين اضطروا للاستعانة بالناتو بسبب الصمت العربي تجاه ما يحدث في ليبيا:
"لكن الثوار لم يستسلموا و حاربوا و أسقطوا حتى طائرة حربية بأسلحة بسيطة غير أن مقاومتهم لم تكن كافية أمام قوة دمار الغارات و أحسوا أنه حكم عليهم بالإعدام جامعيا ...فكيف لا تريدون منهم أن لا يرحبوا بحماية الناتو لهم بعد ما أدار جميع حكام العرب ضهورهم لما كان يجري فلم يتجرء أي رئيس على الاستنكار لما كان يقوم به القدافي... يعني أن الناتو كان الوسيلة الوحيدة للنجاة من موت محقق و هذا يجوز بالمنطق فمثلاً إن كنت في صحراء و ستموت من العطش ثم تجد زجاجة خمر ستشربها أو تفضل الموت ؟ يعني الظرف كان يحكم على الثوار, إما القبول أو الموت".
وتربط شابة سورية على مدونتها بين النظامين السوري والليبي فهما في رأيها متشابهان في الإجرام والقمع:
"منذ بداية الثورات العربية والاعلام السوري يتضامن مع الطغاة العرب المساكين أمثال صالح والقذافي ضد شعوبهم “الحثالة“( كما وصف “أستاذ” العلاقات الدولية في جماعة دمشق المتظاهرين في سوريا)".
وتضيف:
"وربما لأن القذافي هو الآخرأيضاً ارتكب جرائم ضد الانسانية, كان له حصة بارزة بهذا التضامن و التباكي. ومن القواسم المشتركة الأخرى بين النظام الليبي و السوري, تذرع “الزعماء” بالمطر أثناء هذه الثورات اللتي هزت العالم بأكمله! فقد خرج القذافي بالمظلة وهو يقول أن سبب عدم خروجه الى شوارع طرابلس هم سقوط المطر, و تصر قناة الدنيا السورية على أن المتظاهرين في الميدان في قلب دمشق خرجوا للاحتفال بالمطر. و مع تعاطف الاعلام السوري مع القذافي لا استغرب ظهورالمشاهيرالسوريين المرتزقة أمثال رغدة تعلن وقوفها الى جانب القذافي و بشار".

مواضيع ممكن أن تعجبك