مدونون مصريون للبرادعي: أرحت واسترحت!

منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2012 - 11:06
البرادعي يعلن انسحابه من سباق الرئاسة المصري.
البرادعي يعلن انسحابه من سباق الرئاسة المصري.

جاء خبر انسحاب الدكتور محمد البرادعي من سباق الترشح لانتخابات الرئاسة صادماً للنشطاء المصريين، رغم اعتباره محقاً في أسباب الانسحاب حسب وجهة نظرهم. وعن موضوع انسحاب  البرادعي من انتخابات الرئاسة كتب صاحب مدونة الأغلبية الصامتة يقول:
"دكتور البرادعي:
بقرارك الذي اتخذته بإنسحابك من سباق الرئاسة قد (أرحت و إسترحت)...
أرحت الحاقدين لك...و المذعورين من وجود شخصية مثلك على سدة الحكم في مصر...
ارحت الفلول و ابناء مبارك الذين لن ينسوا لك انك كنت احد اهم اسباب قيام ثورة يناير التي اطاحت بهم و بمنظومة فسادهم و طغيانهم..
ارحت من لهم (اجندات)  اولى خطوات تحقيقها هو اختفائك و انسحابك من الساحة السياسية..
و استرحت من المؤامرات و الشائعات و محاولات التشويه الرخيصة و الحقيرة  التي كانت تحاك ضدك".
ويتابع"
"ربما تكون بالفعل قد (استرحت)…و أرحتهم ...
و لكنك أتعبت كل من كان يحلم بمستقبل أفضل لهذا البلد...
أتعبت كل من كان يراك رئيسا لمصر تحقق كل ما كنت تحلم به لهذا البلد....
أتعبت كل من كان يحلم بمصر (المدنية) التي تجاهد للحاق بركب التطور و العالم الأول...
أتعبت كل من كان يريد مصر (مصرية) لا وهابية و لا امريكية....
أتعبت كل من كان يحلم بمصر أفضل....
فيما يبدو يا دكتور برادعي:
 انك الرجل (الصح) في الزمن الخطأ".

أما صاحب مدونة مجلة الإعصار فيرى بأن انسحاب الدكتور البرادعي ليس مفاجئاً أبدا ويقول:
"كنت اتوقع بين يوم وآخر ان يعلن البرادعي انسحابه من سباق الرئاسة فالجو ملبد بالغيوم والطريق شاق للغاية والرياح غير مواتية وهناك موجة غريبة من التشكيك ترعاها اطراف كثيرة. غير ان العامل الاهم والاخطر هو الامية السياسية للشعب المصري الذي لم يتعود على اختيار الاصلح والانسب ويستجيب للشائعات الغريبة والافكار المغلوطة التي تنزل لديه منزلة الحقائق الثابتة والمسلمات".
مضيفاً:
"ومن العبث ان نتطرق الى الاتهامات الموجهة للبرادعي والشبهات التي تحوم حوله ونحاول تفنيدها لانها تحمل في ثناياها بذور تقويضها وكذبها. ولكن في النهاية فان ما يحدث مع البرادعي يتماشي تماما مع مبدأ جريشام في ان العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من السوق، وهو أمر اعتدنا عليه في مصر".

لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك