مصر: الثورة بين النصر والتجديد

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2012 - 02:44
مصر: الثورة بين النصر والتجديد.
مصر: الثورة بين النصر والتجديد.

مازالت نتائج الثورة المصرية غير واضحة مع انتهاكات وتجاوزات المجلس العسكري فيما ظهرت دعوات قام بها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تجديد الثورة لإنهاء حكم العسكر يوم 25 يناير 2012. ومع ذلك يرى البعض أنه يجب التفاؤل والنظر الى الجانب الايجابي من الثورة وما حققته الى الان، فالمدونة رحاب رجائي ترى أن هناك أحداث كثيرة تدعو الى التفاؤل والامل فتقول في مدونتها Sleepless in Cairo:
"وأنا في الميدان أو في مظاهرة، الهتاف حواليا بحسه لحن… لحن غاضب.. ثائر.. يعلي نبضات قلبي مع قلوب اللي حواليا ويأكدلي إننا مش هنكون عبيد من تاني… أمل…
إندلاع مظاهرات من قلب الأزهر أمل… يمكن مش رسمية… لكن هي أول الطريق في رجوعه لمكانته…
هتاف يسقط يسقط حكم العسكر من قلب كاتدرائية العباسية لما البابا حيا المجلس العسكري في عظته يوم عيد الميلاد.. أمل…
سميرة إبراهيم اللي وقفت قصاد الريح كصفعة قلم في وش جبروت العسكر بقضية كشف العذرية… أمل…
المظاهرات اللي مالية شوارع مصر ومحافظتها… وضم الناس لينا في الشوارع… أمل…".
وتتابع:
"الشاب الغامض اللي وقف أمام عربية الأمن المركزي أول أيام الثورة وبدون أن يدرك أصبح مثال للشجاعة والصمود.. أمل…
البنت اللي سحلت وعرت بدون قصد أصبحت مثال حي للكرامة و لحتمية الخروج من عبودية العسكر… أمل…
في عدم البوح بالهوية أحياناً قيمة أكبر تعلو بالأشياء من مجرد أشخاص لمواقف بلد بأكملها…
المواطن فيكتور نجيب اللي إتصل في مداخلة مع ريم ماجد يعرض التبرع بواحدة من عينيه لأي مصاب في عينه… أمل…
علم مينا دانيال في المسيرات.. وكأن روحه حواليك… أمل…
أعلام مصر اللي كانت بترفرف أثناء الصلاة داخل كنيسة قصر الدوبارة ليلة رأس السنة… أمل…
ضحكة علاء عبد الفتاح.. بصيرة أحمد حرارة.. صبر وإيمان أم خالد سعيد وأخت مينا دانيال و زوجة الشيخ عماد عفت والآلاف غيرهم من أهالي الشهداء والمصابين.. أكبر أمل".

وعلى الجانب الجانب الآخر يرى بعض النشطاء والمدونيين أنهم فعلياً بحاجه لثورة جديدة يوم 25 يناير 2012 لدعوة المجلس العسكري لتسليم السلطة للبرلمان، يقول محمد مرعي في مدونته إيجي تايمز:
" المدهش فى هذا المطلب “تسليم السلطة للبرلمان ذو الاغلبية الاسلامية” ان القائمين على ترويجة وحشد كل القوى والشخصيات السياسية حولة هى شخصيات وافراد لا تنتمى للتيار الاسلامي – شخصيات وافراد لا يعنيها الحرب الطاحنة والشرسة التي افتعلها المجلس العسكري واجهزته الامنية بين التيارات الدينية وتيارات اخرى مؤيدة للدولة المدنية فصوّر للجميع أن الصراع الحقيقي فى مصر هو أن تكون مصر دولة مدنية أم دولة دينية على النموذج الايراني او الطالباني وهذة خرافة بالفعل لان الصراع الحقيقي فى مصر الثورة هى أن نعبر بمصر الى دولة مدنية ديمقراطية حقيقية أم نظل تحت حكم العسكر ل60 سنة أخرى".

ويضيف في نهاية المدونة :
"فلن نقبل أن تكون المؤسسة العسكرية دولة داخل الدولة او جهة خارج رقابة الشعب-المجلس العسكري يحاول بقوة إجهاض هذا اليوم من خلال آلة إعلامية ضخمة حكومية وغير حكومية بنشر إشاعات عن مخطط لتخريب مصر فى ذكرى 25 يناير وردنا عليهم أننا نريد أن نحمي الدولة والمؤسسة العسكرية منكم نريد أن تعودوا الى الثكنات وتسلموا السلطة لمجلس الشعب المنتخب".


لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك