مصر: وداعا إبراهيم أصلان

منشور 08 كانون الثّاني / يناير 2012 - 02:07
إبراهيم أصلان.
إبراهيم أصلان.

توفي يوم السبت 7 يناير 2012 الكاتب والروائي الكبير "إبراهيم أصلان"، عن عمر يناهز الـ77 عاماً، بعد أزمة صحية، تعافى منها الأسبوع الماضي، ومن أشهر رواياته "مالك الحزين" التي تم تحويلها لفيلم سينمائي بعنوان "الكيت كات". عن رحيل الكاتب والروائي "إبراهيم أصلان" كتبت صاحبة مدونة lulu de raven عن تجربتها مع قراءة رواية مالك الحزين تقول :
"مالك قالي: تعرفي رواية مالك الحزين لابراهيم أصلان؟؟
انا: لأ ما قرأتها ..
مالك.. الرواية التي اخد عنها فيلم الكيت كات .. اقرايها".
تتابع:
‫"‬وقتيها قلت لحالي دائما لما بيحولوا رواية لفيلم بيكون مش حلو ودائما ما فضلت الرواية
والحقيقة اني بحب جدا فيلم الكيت كات بكل شيء في حتى ابسط التفاصيل التي قد لا يراها البعض..وخفت لو قرات الرواية اكره الفيلم . اللي كل ما ييجي على التلفزيون لازم اتفرج عليه لدرجة اوقات يتصل بي اصدقائي او يبعتولي مسج يقولولي فيلم الكيت كات علتلفزيون .. "اصلي مش من النوع الي بيتفرج على تلفزيون فما اعرفش ايه اللي بييجي وما بيجيش.." وكمان ممكن اجيب الفيلم على سي دي او شريط فيديو.. بس دائما بستمتع بالحاجة لما تيجي لوحدها أكتر بكتير من انها تكون عندي واتفرج عليها وقت ما انا عايزة".

وعن لحظة علمها بخبر وفاة الكاتب والروائي "إبراهيم أصلان":
"اليوم من كام ساعة كدا كنت قاعدة برضو قدام الكمبيوتر .. فماما قالتلي لسة بتقرأي مالك الحزين؟ قلتلها ايوة .. قامت قالتلي
ماتيجي بكرة تتمشي معانا بكرة الصبح اتفرجي عليه وصوريه " بما اني جبت كاميرا جديدة واخدت كورس تصوير.. مش كورس قوي " قلتلها ماشي خلاص اتفقنا بكرة انزل اقابل مالك الحزين
ردت ماما طيب يلا قومي عشان نتغدى ... خلصت أكل ورجعت تاني قدام الكمبيوتر قلت اقرا الاخبار واشوف الدنيا عاملة ايه .. لقيت خبر وفاة ابراهيم اصلان .. صديقي الذي لا اعرفه .. مالك الحزين الذي كنت على موعد معه غدا ..
رد فعلي على خبر وفاته لم يختلف كثبرا على رد فعل كثير من الناس. كل من يسمع الخبر يسأل  عن تاكيد وعن مصدر . وكاننا كلنا نرفض حقيقة وفاة ابراهيم اصلان ..
فلترقد في سلام".

أما صاحب مدونة عارفة... مش عارف ليه؛ فكتب عن الراحل "ابراهيم أصلان " يقول:
"تعرفت عليه كمجرد اسم من خلال فيلم سينمائي مأخوذ عن نص أدبي له، أدركت حينها أنه مختلف، بعد سنوات رأيت مقالاً له خانتني الذاكرة حينها إن كان هو أم لا؟! تتبعت مقالاته॥ التي في إحداها تكلم عن بطل روايته الفيلمية كشيء أشبه بالتتمة لما جاء ذكره من قبل، لهثت خلفه على الإنترنت متتبعاً خطوات صاحب رواية "مالك الحزين".
ويضيف:
"وجدت أن ما كُتب عن الكاتب الكبير "إبراهيم أصلان" أكثر مما كتبه هو، أصبحت كأحد مريديه متشوقاً لمقالاته الأسبوعية، تعرفت عليه عن كثب على مدار سنوات عبر مقالاته، رافقته في رحلاته المكانية (شرقاً وغرباً) والزمانية منذ أن كان طفلا إلى أن أصبح يافعاً بين رفاقه في إمبابة لهوت معه على شاطئ النيل، سرت برفقته مع الشيخ حسني بطل "مالك الحزين"، حملت عنه حقيبة البوسطة في أول أيام تعيينه بمصلحة البريد، عشت لحظات خوفه وخجله وتأثرت بدماثة خلقه، ناولته دواءه في مرضه، جلست على المقهى بجواره ولعبت معه الدومينو كنت قريباً له كظل شجرته التي في مكتبه".


لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك