أكبر 8 شركات طيران عالمية تضرروا في زمن الكورونا

منشور 30 حزيران / يونيو 2020 - 09:40

فرض انتشار فيروس كورونا على دول في جميع أنحاء العالم تشديد الإجراءات ووضع القيود للتصدي لهذا الفيروس التاجي. فأغلقت الدول الحدود وعلقت الطيران وأوقفت الأعمال، لذلك كان لهذا الفيروس التأثير السلبي على حركة الطيران في العالم. حيث يتوقع الاتحاد  للنقل الجوي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط (أياتا)، تكبد شركات الطيران العالمية خسائر تصل إلى 400 مليار دولار خلال عام 2020، إلى جانب 550 مليارا ديون تترتب عليها والتي لن تستطيع التخلص منها في السنوات القادمة. و أكّدت المنظمة  أيضًا أنّ توقف حركة الطيران يهدد أكثر من مليون وظيفة في القطاع والقطاعات المرتبطة به في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

من الواضح أن أثر كورونا سيبقى على المدى البعيد، حيث ارتفعت أسعار التذاكر وذلك في ظل التباعد الإجتماعي، وكذلك تقوم (أياتا) إطلاق  خطة لإعادة السفر تأمل تطبيقها دوليا. فالمطارات تستعد لإعادة الرحلات تحت إجراءات جديدة، مما يتطلب تنسيقا دوليا بين شركات الطيران والمطارات والحكومات في تبني إجراءات متناسقة وتفادي أحادية التطبيق.

ومن أكبر 8 شركات طيران عالمية تضررا في زمن الكورونا: 
 

عرض كشريط
عرض كقائمة
طيران الإمارات

طيران الإمارات: قررت شركة طيران الإمارات التي يعمل فيها أكثر من 38 ألف موظف إلى تخفيض الرواتب الأساسية مؤقتا بنسب تراوح بين 25 و50 بالمئة لغالبية العاملين فيها في شهر آذار /مارس، وسرحت العديد من الموظفين حيث رأت أن وظائفهم أصبحت زائدة عن الحاجة، وتلقت الشركة في فترة التعليق نصف مليون طلب لاسترداد أموال رحلات ألغيت. ومن الجدير بالذكر بأن الشركة تلقت دعم حكومي لم يذكر قيمته لتفادى الخسائر وكذلك لجأت للاقتراض من المصارف الأجنبية. ولكن بالرغم من ذلك، وصرحت الشركة أنها لن تتعافى كليا من حجم الخسائر إلا بعد 4 سنوات.

طيران الاتحاد

طيران الاتحاد: قامت شركة طيران الاتحاد في ظل فيروس كورونا بتسريح مئات الموظفين من بينهم أطقم الضيافة بعد أن اضطرتها الجائحة لتعليق رحلاتها. وقامت الشركة آيضاً بتخفيض الرواتب حيث تلقى المسؤولين التنفيذيين والطيارين والمهندسين 50 % من رواتبهم الأساسية في حين كانت رواتب أطقم الضيافة بنسبة 25%.

الخطوط البريطانية

الخطوط البريطانية: تعد الناقل الوطني في المملكة المتحدة وهي أكبر شركة طيران في المملكة وثالث أكبر شركة طيران في أوروبا. أعلنت الشركة عن خطتها للإستغناء عن 12 ألف موظف جراء تداعيات تفشي فيروس كورونا بالرغم من تلقيها مساعدات من الحكومة البريطانية لدعم الرواتب. وفي الوقت الحالي تقوم الشركة بإعادة عدد من موظفيها لكن برواتب أقل حيث تشترط الشركة على الموظفين في تجديد العقود تخفيض رواتبهم ما بين 50% و75%. أما الذين يرفضون توقيع العقد الجديد فسيجري تسريحهم. وأدت هذه الإجراءات إلى غضب في صفوف الموظفين، الذين عبروا عن قلقهم من تنفيذ هذه القرارات.

الخطوط القطرية

الخطوط القطرية: قامت الشركة في ظل فيروس كورونا بتسريح ما لا يقل عن 20% من عدد الموظفين وقامت الشركة بتخفيض رواتب أقدم قادة الطائرات الأجانب بـ 25%، و رواتب آخرين بـ15%. وعملت أيضًا على إبقاء طائرات إيرباص A380 دون تحليق حتى أواخر 2021. و كانت الشركة لا تزال تشغّل في مارس رحلات إلى 170 وجهة على متن 234 طائرة. بات اليوم عدد الوجهات التي تسيّر رحلات إليها 35 فقط.

الخطوط الملكية المغربية

الخطوط الملكية المغربية: هي الناقل الرسمي في المغرب، وإحدى أكبر شركات الطيران في أفريقيا. تترقب الخطوط الملكية المغربية التوصل إلى اتفاق مع الدولة ينعش موازنتها كي تعود للتحليق. في الوقت نفسه تتطلع إلى التوصل لاتفاق مع العاملين لديها يفضي إلى تقليص الأجور أو تقليص عددهم. من الجدير بالذكر بأن نشاط الشركة قد تراجع 60% في مارس/ آذار الماضي، و100% في إبريل/نيسان الماضي، ووصلت خسائر الشركة إلى 5 ملايين دولار يوميا. و توقع مديرها العام، عبد الحميد عدو، أن تستغرق العودة إلى مستوى النشاط الذي عرفته في العام الماضي حوالي 3 أعوام.

الخطوط الكويتية

الخطوط الجوية الكويتية: هي الناقل الرسمي في الكويت. قامت الشركة في ظل أزمة كورونا بتسريح 1500 موظف من الموظفين الأجانب لكن العملية لن تشمل الكويتيين ولا الخليجيين العاملين بالشركة ولا المتزوجين من كويتيين أو كويتيات.

شركة لوفتهانزا الألمانية

شركة لوفتهانزا الألمانية :هي أكبر شركة طيران ألمانية حيث تقوم بتشغيل رحلات إلى 18 وجهة محلية و197 وجهة دولية في 78 دولة عبر أفريقيا، الأمريكيتين، آسيا وأوروبا. تعتزم الشركة إلغاء وظائف لنحو 26 ألف عامل حيث أن عدد وظائف الدوام الكامل الزائدة على حاجتها تقدر بنحو 22 ألف وظيفة يشغلها 26 ألف موظف. وقامت الشركة أيضًا بإغلاق شركة تابعة لها مع تسريح 1200 موظف. وكانت الشركة قد وصلت إلى الإفلاس إلى أن وافق مساهمو "لوفتهانزا" ، على حزمة إنقاذ حكومية بتسعة مليارات يورو (عشرة مليارات دولار)، لحماية مستقبل الناقلة الألمانية بعد أن كادت تنهار بفعل جائحة كوفيد - 19.

الخطوط الجوية التايلاندية

الخطوط الجوية التايلاندية: هي الناقل الرسمي في تايلاند. قامت الشركة بتقديم طلب لإعلان إفلاسها أمام محكمة الإفلاس المركزية، وذلك من أجل إعداد خطة إعادة هيكلتها. ونتيجة لذلك لن تتلقى الشركة مساعدات مالية من الحكومة ولن يتم تسريح موظفيها البالغ عددهم 20 ألفا.

طيران الإمارات
طيران الاتحاد
الخطوط البريطانية
الخطوط القطرية
الخطوط الملكية المغربية
الخطوط الكويتية
شركة لوفتهانزا الألمانية
الخطوط الجوية التايلاندية
طيران الإمارات
طيران الإمارات: قررت شركة طيران الإمارات التي يعمل فيها أكثر من 38 ألف موظف إلى تخفيض الرواتب الأساسية مؤقتا بنسب تراوح بين 25 و50 بالمئة لغالبية العاملين فيها في شهر آذار /مارس، وسرحت العديد من الموظفين حيث رأت أن وظائفهم أصبحت زائدة عن الحاجة، وتلقت الشركة في فترة التعليق نصف مليون طلب لاسترداد أموال رحلات ألغيت. ومن الجدير بالذكر بأن الشركة تلقت دعم حكومي لم يذكر قيمته لتفادى الخسائر وكذلك لجأت للاقتراض من المصارف الأجنبية. ولكن بالرغم من ذلك، وصرحت الشركة أنها لن تتعافى كليا من حجم الخسائر إلا بعد 4 سنوات.
طيران الاتحاد
طيران الاتحاد: قامت شركة طيران الاتحاد في ظل فيروس كورونا بتسريح مئات الموظفين من بينهم أطقم الضيافة بعد أن اضطرتها الجائحة لتعليق رحلاتها. وقامت الشركة آيضاً بتخفيض الرواتب حيث تلقى المسؤولين التنفيذيين والطيارين والمهندسين 50 % من رواتبهم الأساسية في حين كانت رواتب أطقم الضيافة بنسبة 25%.
الخطوط البريطانية
الخطوط البريطانية: تعد الناقل الوطني في المملكة المتحدة وهي أكبر شركة طيران في المملكة وثالث أكبر شركة طيران في أوروبا. أعلنت الشركة عن خطتها للإستغناء عن 12 ألف موظف جراء تداعيات تفشي فيروس كورونا بالرغم من تلقيها مساعدات من الحكومة البريطانية لدعم الرواتب. وفي الوقت الحالي تقوم الشركة بإعادة عدد من موظفيها لكن برواتب أقل حيث تشترط الشركة على الموظفين في تجديد العقود تخفيض رواتبهم ما بين 50% و75%. أما الذين يرفضون توقيع العقد الجديد فسيجري تسريحهم. وأدت هذه الإجراءات إلى غضب في صفوف الموظفين، الذين عبروا عن قلقهم من تنفيذ هذه القرارات.
الخطوط القطرية
الخطوط القطرية: قامت الشركة في ظل فيروس كورونا بتسريح ما لا يقل عن 20% من عدد الموظفين وقامت الشركة بتخفيض رواتب أقدم قادة الطائرات الأجانب بـ 25%، و رواتب آخرين بـ15%. وعملت أيضًا على إبقاء طائرات إيرباص A380 دون تحليق حتى أواخر 2021. و كانت الشركة لا تزال تشغّل في مارس رحلات إلى 170 وجهة على متن 234 طائرة. بات اليوم عدد الوجهات التي تسيّر رحلات إليها 35 فقط.
الخطوط الملكية المغربية
الخطوط الملكية المغربية: هي الناقل الرسمي في المغرب، وإحدى أكبر شركات الطيران في أفريقيا. تترقب الخطوط الملكية المغربية التوصل إلى اتفاق مع الدولة ينعش موازنتها كي تعود للتحليق. في الوقت نفسه تتطلع إلى التوصل لاتفاق مع العاملين لديها يفضي إلى تقليص الأجور أو تقليص عددهم. من الجدير بالذكر بأن نشاط الشركة قد تراجع 60% في مارس/ آذار الماضي، و100% في إبريل/نيسان الماضي، ووصلت خسائر الشركة إلى 5 ملايين دولار يوميا. و توقع مديرها العام، عبد الحميد عدو، أن تستغرق العودة إلى مستوى النشاط الذي عرفته في العام الماضي حوالي 3 أعوام.
الخطوط الكويتية
الخطوط الجوية الكويتية: هي الناقل الرسمي في الكويت. قامت الشركة في ظل أزمة كورونا بتسريح 1500 موظف من الموظفين الأجانب لكن العملية لن تشمل الكويتيين ولا الخليجيين العاملين بالشركة ولا المتزوجين من كويتيين أو كويتيات.
شركة لوفتهانزا الألمانية
شركة لوفتهانزا الألمانية :هي أكبر شركة طيران ألمانية حيث تقوم بتشغيل رحلات إلى 18 وجهة محلية و197 وجهة دولية في 78 دولة عبر أفريقيا، الأمريكيتين، آسيا وأوروبا. تعتزم الشركة إلغاء وظائف لنحو 26 ألف عامل حيث أن عدد وظائف الدوام الكامل الزائدة على حاجتها تقدر بنحو 22 ألف وظيفة يشغلها 26 ألف موظف. وقامت الشركة أيضًا بإغلاق شركة تابعة لها مع تسريح 1200 موظف. وكانت الشركة قد وصلت إلى الإفلاس إلى أن وافق مساهمو "لوفتهانزا" ، على حزمة إنقاذ حكومية بتسعة مليارات يورو (عشرة مليارات دولار)، لحماية مستقبل الناقلة الألمانية بعد أن كادت تنهار بفعل جائحة كوفيد - 19.
الخطوط الجوية التايلاندية
الخطوط الجوية التايلاندية: هي الناقل الرسمي في تايلاند. قامت الشركة بتقديم طلب لإعلان إفلاسها أمام محكمة الإفلاس المركزية، وذلك من أجل إعداد خطة إعادة هيكلتها. ونتيجة لذلك لن تتلقى الشركة مساعدات مالية من الحكومة ولن يتم تسريح موظفيها البالغ عددهم 20 ألفا.