الآثار والمواقع التاريخية ضحية من ضحايا الصراع في سوريا

منشور 21 تشرين الأوّل / أكتوبر 2012 - 03:06

لا تقتصر الخسائر في سوريا على القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين على حد سواء بل امتدت لتشمل أجزاء لا بأس بها من الآثار التاريخية العريقة التي يمتاز بها هذا البلد الذي مرت على ترابه حضارات وأجناس مختلفة الأمر الذي يضيف إلى مأساة الدماء مأساة من نوع آخر مختلف.

 فقد اتخذت الحرب الدائرة حاليا بين قوات النظام السوري وبين مقاتلي المعارضة من الآثار التاريخية ساحة لها فتعرضت مواقع مثل قلعة حلب والأعمدة الرومانية في أفاميا للدمار بفعل إطلاق النار المتبادل بين الطرفين. كما وكان للآثار السورية شأن آخر حيث نبهت منظمة "اليونيسكو" إلى خطر نهب الآثار والمقتنيات التاريخية الموجودة في المتاحف السورية التي ذهبت نتيجة الصراع مما أدى إلى نشاط لصوص الآثار ونشوء سوق سوداء لبيعها في الخارج. 

ومع إدراكنا لحقيقة أن بعض المواقع الأثرية السورية تضرب في التاريخ عمرا يتجاوز الـ 5000 سنة؛ فإننا لا نملك إلا الصلاة لسوريا وشعبها وآثارها أيضا كي تخرج من الأزمة الدائرة في البلاد بسلام. 

عرض كشريط
عرض كقائمة
يقع موقع دورا أوروبوس الأثري على الحدود العراقية/السورية

دورا أوروبوس: تعرّض هذا الموقع الأثري الواقع على الحدود العراقية/السورية للتخريب وصار هذا المكان التاريخي هدفا للصوص الآثار جرّاء بعده عن العاصمة والقلاقل التي سببها الصراع في البلاد.

مدينة تدمر الأثرية

تدمر: أفادت التقارير الواردة من الحدود التركية بأن "متحف المدينة تعرض للنهب وان الموقع تعرض لعمليات سرقة واسعة النطاق". وأضاف التقرير أن "الجيش موجود في المكان ويشرف على كل شيء" مشيرا إلى أن ميليشيات نظام بشار الاسد مسؤولة عن عمليات النهب.

تدمير الجامع الأموي في حلب جراء المعارك في سوريا

الجامع الأموي في حلب: تعرض لتخريب وتدمير كبيرين جراء المعارك الدائرة بين جيش النظام وقوات المعارضة. يعد من أهم المعالم السورية والإسلامية في العالم. وقد أدرجت منظمة اليونسكو المسجد الذي يعود تاريخ بنائه إلى عصور الإسلام الأولى على لائحة التراث العالمي.

هوجمت قلعة الحصن من قبل جيش النظام السوري

قلعة الحصن: تعود في بنائها إلى زمن الصليبيين في بلاد الشام وهي واحدة من المواقع الستة التاريخية المصنفة عالميا حسب منظمة "اليونيسكو". وتأثرت قلعة الحصن بالقتال الدائر بين قوات نظام الأسد ومقاتلي الجيش الحر.

الدمار الذي لحق بسوق حلب التاريخي

سوق حلب التاريخي: تعرضت أسواق حلب الأثرية المسقوفة -وهي من أطول أسواق العالم- للقصف الذي أدى إلى احتراقها. وكانت الـ "يونيسكو" قد وصفت هذه الأسواق بأنها "تحفة التحف" وعلقت على الدمار الذي لحق بها بأنه أمر "مأساوي".

الأعمدة في مدينة أفاميا السورية

أفاميا: تقع هذه المدينة التي تتميز بآثارها الرومانية على ضفاف نهر العاصي. اقتحم متحف آفاميا الذي أنشئ داخل خان أثري من العهد العثماني وسرقت لوحات فسيفساء تعود للعصر الروماني. وتعرضت الأعمدة الرومانية للتشويه جراء إطلاق النار المتبادل بين الجيش والمعارضة.

قلعة حلب الأثرية

قلعة حلب: تعرض برج الول الأمامي لقلعة حلب جراء القصف ولحق الدمار بباب القلعة على يد النظام السوري. كما تعرضت الكتابة التي تعلو باب البرج الول من قلعة حلب للتشويه.

يقع موقع دورا أوروبوس الأثري على الحدود العراقية/السورية
مدينة تدمر الأثرية
تدمير الجامع الأموي في حلب جراء المعارك في سوريا
هوجمت قلعة الحصن من قبل جيش النظام السوري
الدمار الذي لحق بسوق حلب التاريخي
الأعمدة في مدينة أفاميا السورية
قلعة حلب الأثرية
يقع موقع دورا أوروبوس الأثري على الحدود العراقية/السورية
دورا أوروبوس: تعرّض هذا الموقع الأثري الواقع على الحدود العراقية/السورية للتخريب وصار هذا المكان التاريخي هدفا للصوص الآثار جرّاء بعده عن العاصمة والقلاقل التي سببها الصراع في البلاد.
مدينة تدمر الأثرية
تدمر: أفادت التقارير الواردة من الحدود التركية بأن "متحف المدينة تعرض للنهب وان الموقع تعرض لعمليات سرقة واسعة النطاق". وأضاف التقرير أن "الجيش موجود في المكان ويشرف على كل شيء" مشيرا إلى أن ميليشيات نظام بشار الاسد مسؤولة عن عمليات النهب.
تدمير الجامع الأموي في حلب جراء المعارك في سوريا
الجامع الأموي في حلب: تعرض لتخريب وتدمير كبيرين جراء المعارك الدائرة بين جيش النظام وقوات المعارضة. يعد من أهم المعالم السورية والإسلامية في العالم. وقد أدرجت منظمة اليونسكو المسجد الذي يعود تاريخ بنائه إلى عصور الإسلام الأولى على لائحة التراث العالمي.
هوجمت قلعة الحصن من قبل جيش النظام السوري
قلعة الحصن: تعود في بنائها إلى زمن الصليبيين في بلاد الشام وهي واحدة من المواقع الستة التاريخية المصنفة عالميا حسب منظمة "اليونيسكو". وتأثرت قلعة الحصن بالقتال الدائر بين قوات نظام الأسد ومقاتلي الجيش الحر.
الدمار الذي لحق بسوق حلب التاريخي
سوق حلب التاريخي: تعرضت أسواق حلب الأثرية المسقوفة -وهي من أطول أسواق العالم- للقصف الذي أدى إلى احتراقها. وكانت الـ "يونيسكو" قد وصفت هذه الأسواق بأنها "تحفة التحف" وعلقت على الدمار الذي لحق بها بأنه أمر "مأساوي".
الأعمدة في مدينة أفاميا السورية
أفاميا: تقع هذه المدينة التي تتميز بآثارها الرومانية على ضفاف نهر العاصي. اقتحم متحف آفاميا الذي أنشئ داخل خان أثري من العهد العثماني وسرقت لوحات فسيفساء تعود للعصر الروماني. وتعرضت الأعمدة الرومانية للتشويه جراء إطلاق النار المتبادل بين الجيش والمعارضة.
قلعة حلب الأثرية
قلعة حلب: تعرض برج الول الأمامي لقلعة حلب جراء القصف ولحق الدمار بباب القلعة على يد النظام السوري. كما تعرضت الكتابة التي تعلو باب البرج الول من قلعة حلب للتشويه.