مآخذ على تصرفات السياح العرب في الخارج

تاريخ النشر: 05 يوليو 2012 - 09:28 GMT

 إنه فصل الصيف حيث تشهد العواصم العربية والعالمية توافد السياح العرب الباحثين عن موسمٍ صيفي أكثر لطفا ومتعة خارج أوطانهم. وتشهد العواصم الأوروبية الكبرى مثل لندن إقبالا من السياح العرب على ارتياد الشواطئ والملاهي إضافة إلى التسوق في المتاجر الفاخرة والذي تشيد الصحافة الغربية بدور المصطافين العرب في إنعاش الاقتصاد المتعثر بفعل الأزمة الاقتصادية وهو الأمر الذي يرجع إلى ارتفاع معدل إنفاق السياح العرب وخصوصا الخليجيين منهم على السياحة خارج أوطانهم. 

إلا إن بعض السياح العرب للأسف لا يقدمون الصورة الأمثل عن البلدان الذي قدموا منها ويعود ذلك إلى الممارسات والتصرفات التي يتبعونها أثناء السياحة في أماكن أخرى غير أوطانهم. ولا يقتصر هذا الأمر على العرب وحدهم حيث يقدم السياح البريطانيون أيضًا مثالا على سوء التصرف في وجهات سياحية كتركيا أو الإمارات العربية المتحدة من خرق للقواعد المعمولة فيها في هذه البلدان. 

ولا تقتصر السياحة عموما على قطاع الترفيه وحده حيث يمكن اعتبار زيارة المتاحف العلمية والمعارض الفنية التي تتوافر عليها بلدان أوروبا جانبا من جوانب السياحة أيضا غير أنه من الواضح أن السياح العرب لا يعيرون هذا الجانب اهتماما مقارنة بحرص بعضهم على ارتياد الكازينوهات والملاهي الليلية والتعرف إلى "النساء". 

كما وتشهد شوراع لندن مثلا مجموعة كبيرة من السيارات الخليجية والعراقية الفاخرة من أحدث طراز والتي ترتاد الطرقات لتسبب إزعاجا لساكني البيوت على أطرافها مما دفع الشرطة البريطانية لتحرير مخالفات مالية لأصحابها بسبب الشكاوى ضدهم.

قد يكون هذا غيضا من فيض يضاف إلى مجموعة أخرى من التصرفات والتجاوزات التي يأتي بها السياح العرب خارجا مثل تخطي القوانين، إلا أننا نأمل في أن تتحسن تصرفات سياحنا في الخارج وذلك من أجل تقديم صورة أفضل عن قطاع أعظم وأكبر من الشعب العربي الذي يقضي صيفه في منزله ربما.

شاركنا برأيك في التعليقات: ما رأيك بتصرفات السياح العرب خارج أوطانهم؟.

عرض كشريط
عرض كقائمة

يتعرف سكان العواصم الأوروبية إلى جنسيّة سائقي السيارات الفاخرة من لوحاتها. ويشتكي سكان لندن مثلا من إزعاج أصحاب السيارات مما دعا الشرطة لاتخاذ إجراءات صارمة حيث حجزت سيارة لامبورجيني أفنتادور كويتية فاخرة بسبب وقوفها في مكان مخصص لسيارات الأجرة.

ويميل معظم السياح العرب عموما إلى ارتياد المقاهي والكازينوهات عند سفرهم إلى البلاد الأوروبية بدلا من المتاحف والمعارض. كما وأن الولع بالتسوق أمر تشتهر به النساء العربيات الساعيات وراء أفخر الماركات وأغلاها ثمنًا.

نقلا عن شاهد عيان: رفض سائح عربي أن يتراجع إلى ما وراء الخط الأصفر في إحدى المطارات عندما طلب منه أحد الموظفين ذلك مبررًا ذلك بقوله: "نحن عرب ولا ننتظم في الطابور!!".

وقال شاهد عيان آخر بأن المرشدين في تركيا وعمال الفنادق قد ضاقوا ذرعا بتصرفات السياح الأردنيين الذين كانوا يتلفون السجاد بسبب الأرجيلة ويلقون بالمناشف خارج باب غرفة الفندق! إلى درجة أن أحد سائقي الباصات السياحية صاح متذمرا: "لن أعمل مع العرب مجددا!".

يشتكي بعض سائقي سيارات الأجرة الأردنيين واللبنانيين من تصرفات السياح السعوديين الخاصة بتحرير أقدامهم من الأحذية ورفعها على "تابلوه" السيارة وخصوصا في فصل الصيف!.

ويعد لبنان قبلة السياح العرب الباحثين عن الترفيه والسياحة إضافة إلى "النساء" حيث تشكو النساء اللبنانيات من الصورة النمطية عنهن "كمومسات". ويعرف لبنان بحياته الليلية التي تجعل منه الوجهة الأولى للساعين إلى إزجاء وقتهم في الملاهي الفاخرة والبارات.

يرتاد السياح العرب الأثرياء شوارع لندن بسياراتهم الفاخرة من أحدث طراز فلا يحتاجون إلى استخدام المواصلات العامة. وتقر متاجر هارودز الفاخرة بدور "الموسم" الذي يبدأ في الصيف في إنعاش الاقتصاد الذي يعاني من الأزمة بسبب إقبال العرب على التسوق في أقسام المحل.

يمتاز الإماراتيون بكثرة الإنفاق على السياحة الخارجية كما هو حال جيرانهم السعوديين فينفقون ما معدله 3,300 جنيها أسترلينيا. أما متوسط إنفاق السياح القطريين فيصل إلى 4,100 دولار أمريكي في اليوم الواحد.

ولا يعترف البعض بحظر التدخين في أماكن محددة خارج بلدانهم. شاهد عيان آخر وصف لنا كيف حاول سائح فلسطيني التحايل على منع التدخين في أوروبا بإخفاء السيجارة وراء ظهره حتى لا يتعرض للفت النظر مجددا من الموظف المسؤول.

من الشائع أن يطلب السياح السعوديين من شركات السياحة أن تجنبهم التواجد في أماكن قد يلتقون فيها مع سعوديين أو عرب آخرين!. قد يكون ذلك طلبا للخصوصية أو حتى يكون بمقدورهم إساءة التصرف دون مراقبة من أحد!.

وتبدو إساءة التصرف ممكنة حتى في الجو!. حيث شهدت إحدى طائرات الخاصة بطيران الشرق الأوسط اللبنانية شجارا على متنها بين راكبين في رحلتها المتجهة من باريس إلى بيروت مما تسبب في إثارة ذعر الركاب وتهديد الطيار بالهبوط في مطار قبرص.

ونختتم مع الأميرة السعودية مها السديري طليقة الأمير نايف بن عبد العزيز التي حاولت مغادرة فندق باريسي فاخر مع طاقم مساعديها دون دفع الفاتورة المترتبة عليها جراء إقامتها في الفندق والتي وصلت إلى ستة ملايين يورو!.

سيارة لامبورجيني أفنتادور كويتية في لندن
يفضل السياح العرب ارتياد الكازينوهات على المعارض والمتاحف
بعض العرب يرفضون التراجع لما وراء الخط الأصفر
مناشف ملقاة خارج باب الغرفة
رفع الأقدام على تابلوه سيارة الأجرة
نساء لبنانيات يشكون من معاملتهن كمومسات أحيانا
سيارات العرب الفاخرة في لندن
الإنفاق الإماراتي يتعدى الآلاف في الخارج
العرب يتحدون علامة ممنوع التدخين في أوروبا
سائحات سعوديات في الخارج
شجار بين راكبين لبنانيين على متن الطائرة
الأميرة السعودية مها السديري
سيارة لامبورجيني أفنتادور كويتية في لندن
يتعرف سكان العواصم الأوروبية إلى جنسيّة سائقي السيارات الفاخرة من لوحاتها. ويشتكي سكان لندن مثلا من إزعاج أصحاب السيارات مما دعا الشرطة لاتخاذ إجراءات صارمة حيث حجزت سيارة لامبورجيني أفنتادور كويتية فاخرة بسبب وقوفها في مكان مخصص لسيارات الأجرة.
يفضل السياح العرب ارتياد الكازينوهات على المعارض والمتاحف
ويميل معظم السياح العرب عموما إلى ارتياد المقاهي والكازينوهات عند سفرهم إلى البلاد الأوروبية بدلا من المتاحف والمعارض. كما وأن الولع بالتسوق أمر تشتهر به النساء العربيات الساعيات وراء أفخر الماركات وأغلاها ثمنًا.
بعض العرب يرفضون التراجع لما وراء الخط الأصفر
نقلا عن شاهد عيان: رفض سائح عربي أن يتراجع إلى ما وراء الخط الأصفر في إحدى المطارات عندما طلب منه أحد الموظفين ذلك مبررًا ذلك بقوله: "نحن عرب ولا ننتظم في الطابور!!".
مناشف ملقاة خارج باب الغرفة
وقال شاهد عيان آخر بأن المرشدين في تركيا وعمال الفنادق قد ضاقوا ذرعا بتصرفات السياح الأردنيين الذين كانوا يتلفون السجاد بسبب الأرجيلة ويلقون بالمناشف خارج باب غرفة الفندق! إلى درجة أن أحد سائقي الباصات السياحية صاح متذمرا: "لن أعمل مع العرب مجددا!".
رفع الأقدام على تابلوه سيارة الأجرة
يشتكي بعض سائقي سيارات الأجرة الأردنيين واللبنانيين من تصرفات السياح السعوديين الخاصة بتحرير أقدامهم من الأحذية ورفعها على "تابلوه" السيارة وخصوصا في فصل الصيف!.
نساء لبنانيات يشكون من معاملتهن كمومسات أحيانا
ويعد لبنان قبلة السياح العرب الباحثين عن الترفيه والسياحة إضافة إلى "النساء" حيث تشكو النساء اللبنانيات من الصورة النمطية عنهن "كمومسات". ويعرف لبنان بحياته الليلية التي تجعل منه الوجهة الأولى للساعين إلى إزجاء وقتهم في الملاهي الفاخرة والبارات.
سيارات العرب الفاخرة في لندن
يرتاد السياح العرب الأثرياء شوارع لندن بسياراتهم الفاخرة من أحدث طراز فلا يحتاجون إلى استخدام المواصلات العامة. وتقر متاجر هارودز الفاخرة بدور "الموسم" الذي يبدأ في الصيف في إنعاش الاقتصاد الذي يعاني من الأزمة بسبب إقبال العرب على التسوق في أقسام المحل.
الإنفاق الإماراتي يتعدى الآلاف في الخارج
يمتاز الإماراتيون بكثرة الإنفاق على السياحة الخارجية كما هو حال جيرانهم السعوديين فينفقون ما معدله 3,300 جنيها أسترلينيا. أما متوسط إنفاق السياح القطريين فيصل إلى 4,100 دولار أمريكي في اليوم الواحد.
العرب يتحدون علامة ممنوع التدخين في أوروبا
ولا يعترف البعض بحظر التدخين في أماكن محددة خارج بلدانهم. شاهد عيان آخر وصف لنا كيف حاول سائح فلسطيني التحايل على منع التدخين في أوروبا بإخفاء السيجارة وراء ظهره حتى لا يتعرض للفت النظر مجددا من الموظف المسؤول.
سائحات سعوديات في الخارج
من الشائع أن يطلب السياح السعوديين من شركات السياحة أن تجنبهم التواجد في أماكن قد يلتقون فيها مع سعوديين أو عرب آخرين!. قد يكون ذلك طلبا للخصوصية أو حتى يكون بمقدورهم إساءة التصرف دون مراقبة من أحد!.
شجار بين راكبين لبنانيين على متن الطائرة
وتبدو إساءة التصرف ممكنة حتى في الجو!. حيث شهدت إحدى طائرات الخاصة بطيران الشرق الأوسط اللبنانية شجارا على متنها بين راكبين في رحلتها المتجهة من باريس إلى بيروت مما تسبب في إثارة ذعر الركاب وتهديد الطيار بالهبوط في مطار قبرص.
الأميرة السعودية مها السديري
ونختتم مع الأميرة السعودية مها السديري طليقة الأمير نايف بن عبد العزيز التي حاولت مغادرة فندق باريسي فاخر مع طاقم مساعديها دون دفع الفاتورة المترتبة عليها جراء إقامتها في الفندق والتي وصلت إلى ستة ملايين يورو!.