بعد الانشغال بمتابعة مظاهرات "جهاد العاريات" حول العالم؛ شغلت مجموعة "أنونيموس" والمؤلفة من مجموعة من قراصنة "هاكرز" الإنترنت العالم إثر قيامها بتنفيد تهديدها الذي كانت قد أعلنت عنه في وقت سابق بخصوص إزالة إسرائيل عن خريطة الإنترنت فيما عرف بعملية "محو إسرائيل" أو #OpIsrael. وكانت المجموعة قد اختارت عشية ذكرى المحرقة اليهودية أو ما يعرف بـ "الهولوكوست" لتنفيذ هذا الهجوم.
الهجوم الذي قام به قراصنة إلكترونيين من المغرب والجزائر وتركيا وباكستان وفلسطين ومصر، سوريا، الأردن، السودان، أندونيسيا، السعودية، تونس ولبنان ، بحوالي 10000 هاكرز، أدى إلى اختراق 200000 حساب فيس بوك، و 5000 حساب تويتر، و 30000 حساب مصرفي في البنوك الإسرائيلية بالإضافة إلى موقع البورصة والموساد وموقع وزارة التعليم والقناة 7 وموقع الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، ووزارة القضاء والمحاكم ودائرة الهجرة.
كما وقام المهاجمون بإدراج صور للأسرى الفلسطينيين مثل الأسير سامر العيساوي ورسائل تهديدية أخرى هدفت إلى بث الرعب "إلكترونيا" في نفوس الإسرائيليين.
ولا تعد هذه الهجمة الأولى في سلسلة هجمات مجموعة القراصنة "أنونيموس" على المواقع الإسرائيلية، فقد شنت المجموعة هجوما سابقا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 إثر العدوان الإسرائيلي على غزة لتعود المجموعة وتهدد بمحو إسرائيل من على الإنترنت في مطلع شهر أبريل الحالي.
وهكذا ينتقل الصراع إلى جبهة جديدة بعيدة عن الصراع في ساحات الحروب ليبقى السؤال الخاص بمن سيكون المنتصر في هذا السجال مطروحا بانتظار إجابة شافية.