هجوم القراصنة: محو إسرائيل "افتراضيًا" من على شبكة الإنترنت

تاريخ النشر: 08 أبريل 2013 - 09:19 GMT

بعد الانشغال بمتابعة مظاهرات "جهاد العاريات" حول العالم؛ شغلت مجموعة "أنونيموس" والمؤلفة من مجموعة من قراصنة "هاكرز" الإنترنت العالم إثر قيامها بتنفيد تهديدها الذي كانت قد أعلنت عنه في وقت سابق بخصوص إزالة إسرائيل عن خريطة الإنترنت فيما عرف بعملية "محو إسرائيل" أو #OpIsrael. وكانت المجموعة قد اختارت عشية ذكرى المحرقة اليهودية أو ما يعرف بـ "الهولوكوست" لتنفيذ هذا الهجوم.

الهجوم الذي قام به قراصنة إلكترونيين من المغرب والجزائر وتركيا وباكستان وفلسطين ومصر، سوريا، الأردن، السودان، أندونيسيا، السعودية، تونس ولبنان ، بحوالي 10000 هاكرز، أدى إلى اختراق 200000 حساب فيس بوك، و 5000 حساب تويتر، و 30000 حساب مصرفي في البنوك الإسرائيلية بالإضافة إلى موقع البورصة والموساد وموقع وزارة التعليم والقناة 7 وموقع الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، ووزارة القضاء والمحاكم ودائرة الهجرة.

كما وقام المهاجمون بإدراج صور للأسرى الفلسطينيين مثل الأسير سامر العيساوي ورسائل تهديدية أخرى هدفت إلى بث الرعب "إلكترونيا" في نفوس الإسرائيليين.

ولا تعد هذه الهجمة الأولى في سلسلة هجمات مجموعة القراصنة "أنونيموس" على المواقع الإسرائيلية، فقد شنت المجموعة هجوما سابقا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 إثر العدوان الإسرائيلي على غزة لتعود المجموعة وتهدد بمحو إسرائيل من على الإنترنت في مطلع شهر أبريل الحالي.

وهكذا ينتقل الصراع إلى جبهة جديدة بعيدة عن الصراع في ساحات الحروب ليبقى السؤال الخاص بمن سيكون المنتصر في هذا السجال مطروحا بانتظار إجابة شافية.

 

عرض كشريط
عرض كقائمة

قامت مجموعة من قراصنة الإنترنت "الهاكرز" من حول العالم بالهجوم على مواقع إسرائيلية مختلفة على الإنترنت فيما عرف بـ #OpIsrael أو عملية محو إسرائيل إلكترونيا في ذكرى المحرقة اليهودية. وقد اعتقل عدد من الهاكرز في الضفة الغربية جراء هذا الفعل.

وجهت مجموعة "أنونيموس" العرب المسوولة عن الهجوم الإلكتروني رسالة باستخدام الفيديو شرحت فيها إنكارها للمحرقة اليهودية "الهولوكوست" إلى جانب توضيحها للدوافع وراء هذه الهجمات. تميز الفيديو باستخدامه للغة العربية وحقق نسب مشاهدة عالية في ساعات قليلة.

لم تقتصر هجمات "الأنونيموس" على المواقع الحكومية الإسرائيلية فحسب بل تجاوزتها إلى مواقع أخرى مثل موقع مكافحة السرطان الذي توقف عن العمل عدة مرات إضافة لعشرات الآلاف من المواقع الصغيرة.

على خطى أغنية "اضرب اضرب... تل أبيب" التي اشتهرت إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، قام المغني الفلسطيني "قاسم النجار" بإصدار أغنية بعنوان "هكّر هكّر تل أبيب" للإشادة بهجمات القراصنة الإلكترونيين المتضامنة مع فلسطين.

واعتبر مدير المكتب الإعلامي لحكومة حماس المقالة في غزة أن حملة الاختراق "تمثل مساهمة عملية من الشباب العربي والمسلم لدعم القضية الفلسطينية ورفض الممارسات الإسرائيلية " في بادرة دعم من هذه الحكومة لهذه المعركة الإلكترونية.

وبرغم قيام مجموعة "أنونيموس" بتعطيل عدد هائل من المواقع الإلكترونية الإسرائيلية ومنها مواقع حساسة مثل موقع وزارة الدفاع الاسرائيلية إلا أن ذلك لن يمنع جيش الدفاع الإسرائيلي من القيام بعملياته الوحشية ضد الفلسطينيين.

وكانت إسرائيل قد شهدت هجوما إلكترونيا آخر في العام 2012 عندما قام الهاكر السعودي "أوكس عمر" بنشر آلاف من أزقام بطاقات الإئتمان الخاصة بمواطنين إسرائيليين على الشبكة العنكبوتية.

حمزة بن دلّاج (24 عاما) هو قرصان جزائري ألقي القبض عليه مؤخرا بتهمة قرصنة حسابات بنكية وجمع ثروة بملايين الدولارات. وينسب مكتب التحقيقات الفيدرالي للشاب تهمة قرصنة حسابات خاصة في 217 بنكاً، وفي شركات مالية عبر العالم مما ساعد في إثرائه ماليا.

ذكرى المحرقة اليهودية في إسرائيل
مجموعة "أنونيموس" العرب للقرصنة الإلكترونية
موقع "لارجر ذان لايف" الإسرائيلي لمكافحة السرطان
قاسم النجار في هكّر هكّر تل أبيب
مؤيدو حركة حماس يرفعون أعلام الحركة
أنونيموس تهاجم إسرائيل لحساب الفلسطينيين
الهاكر السعودي أوكس عمر
القرصان الجزائري حمزة بن دلّاج
ذكرى المحرقة اليهودية في إسرائيل
قامت مجموعة من قراصنة الإنترنت "الهاكرز" من حول العالم بالهجوم على مواقع إسرائيلية مختلفة على الإنترنت فيما عرف بـ #OpIsrael أو عملية محو إسرائيل إلكترونيا في ذكرى المحرقة اليهودية. وقد اعتقل عدد من الهاكرز في الضفة الغربية جراء هذا الفعل.
مجموعة "أنونيموس" العرب للقرصنة الإلكترونية
وجهت مجموعة "أنونيموس" العرب المسوولة عن الهجوم الإلكتروني رسالة باستخدام الفيديو شرحت فيها إنكارها للمحرقة اليهودية "الهولوكوست" إلى جانب توضيحها للدوافع وراء هذه الهجمات. تميز الفيديو باستخدامه للغة العربية وحقق نسب مشاهدة عالية في ساعات قليلة.
موقع "لارجر ذان لايف" الإسرائيلي لمكافحة السرطان
لم تقتصر هجمات "الأنونيموس" على المواقع الحكومية الإسرائيلية فحسب بل تجاوزتها إلى مواقع أخرى مثل موقع مكافحة السرطان الذي توقف عن العمل عدة مرات إضافة لعشرات الآلاف من المواقع الصغيرة.
قاسم النجار في هكّر هكّر تل أبيب
على خطى أغنية "اضرب اضرب... تل أبيب" التي اشتهرت إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، قام المغني الفلسطيني "قاسم النجار" بإصدار أغنية بعنوان "هكّر هكّر تل أبيب" للإشادة بهجمات القراصنة الإلكترونيين المتضامنة مع فلسطين.
مؤيدو حركة حماس يرفعون أعلام الحركة
واعتبر مدير المكتب الإعلامي لحكومة حماس المقالة في غزة أن حملة الاختراق "تمثل مساهمة عملية من الشباب العربي والمسلم لدعم القضية الفلسطينية ورفض الممارسات الإسرائيلية " في بادرة دعم من هذه الحكومة لهذه المعركة الإلكترونية.
أنونيموس تهاجم إسرائيل لحساب الفلسطينيين
وبرغم قيام مجموعة "أنونيموس" بتعطيل عدد هائل من المواقع الإلكترونية الإسرائيلية ومنها مواقع حساسة مثل موقع وزارة الدفاع الاسرائيلية إلا أن ذلك لن يمنع جيش الدفاع الإسرائيلي من القيام بعملياته الوحشية ضد الفلسطينيين.
الهاكر السعودي أوكس عمر
وكانت إسرائيل قد شهدت هجوما إلكترونيا آخر في العام 2012 عندما قام الهاكر السعودي "أوكس عمر" بنشر آلاف من أزقام بطاقات الإئتمان الخاصة بمواطنين إسرائيليين على الشبكة العنكبوتية.
القرصان الجزائري حمزة بن دلّاج
حمزة بن دلّاج (24 عاما) هو قرصان جزائري ألقي القبض عليه مؤخرا بتهمة قرصنة حسابات بنكية وجمع ثروة بملايين الدولارات. وينسب مكتب التحقيقات الفيدرالي للشاب تهمة قرصنة حسابات خاصة في 217 بنكاً، وفي شركات مالية عبر العالم مما ساعد في إثرائه ماليا.