رحيل الفنانة السورية رجاء قوطرش شكّل خسارة جديدة للدراما السورية، إذ غابت واحدة من الوجوه التي ارتبط حضورها بالصدق والهدوء في الأداء، وتركـت بصمة واضحة في الأعمال الاجتماعية التي قدّمتها على امتداد سنوات طويلة، خصوصًا خلال مرحلتي الثمانينيات والتسعينيات. وبرحيلها، يودّع الوسط الفني اسمًا ساهم في تكريس ملامح الدراما المحلية، من خلال شخصيات قريبة من الناس، عكست تفاصيل الحياة اليومية ببساطة بعيدة عن التكلف، ما جعل أعمالها حاضرة في ذاكرة ...