تفاصيل أكبر جنازة في تاريخها..شهداء مجزرة الصبرة

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2026 - 11:03 GMT
شهادات مؤلمة وجنازة تهز لها الأبدان
شهادات مؤلمة وجنازة تهز لها الأبدان
  • "أكبر جنازة في تاريخها".. غزة تودّع شهداء مجزرة الصبرة بعد عامين ونصف

شيّع الفلسطينيون في قطاع غزة أكثر اليوم الثُلاثاء، من 112 شهيد من عائلتي أبو شريعة والحساينة، في جنازة جماعية تُعد من بين أكبر الجنازات التي شهدها القطاع منذ بدء الحرب.

المشهد..

يعيد النظر لواجهة واحدة من أكثر المجازر دموية خلال الحرب على غزة، والتي ظلت بعدها مئات الجثامين عالقة تحت الأنقاض، في حين بقيت عائلات كاملة تنتظر لحظة مواراة أبنائها الثرى.

أكثر من 300 شهيد كان تحت الركام..

ارتكب الجيش الإسرائيلي في تاريخ 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، مجزرة مروعة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد 308 فلسطينيين من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بينهم 40 طفلا و30 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة.

هه

بعد مرور أكثر من عامين ونصف..

  • استخرجت طواقم الإنقاذ عدد من الجثامين التي ظلت مدفونة تحت الركام، ليُوارى أكثر من 100 شهيد الثرى أخيرًا.
  • لا يزال حتى هذه اللحظة مصير عشرات الآخرين مجهولا، وسط تقديرات تشير إلى وجود نحو 157 شخصا في عداد المفقودين تحت الأنقاض أو مجهولي المصير.
  •  لا تزال آلاف العائلات تبحث عن أبنائها أو تنتظر انتشال جثامينهم من بين ركام المنازل المدمرة بعد الإبادة.

شهادات مؤلمة وجنازة تهز لها الأبدان 

"عن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل":

القطاع المحاصر على موعد مع مشهد استثنائي ومؤلم، كما تم تشييع أكثر من 100 شهيد من عائلتي أبو شريعة والحساينة يمثل واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها قطاع غزة، ومن بين أكبر المشاهد الجنائزية في تاريخ القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة.

" عن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي"

هذه الجنازة قد تكون الأكبر في التاريخ الفلسطيني، حيث انتُشلت الجثامين من بين مئات الضحايا الذين قضوا في مجزرة حي الصبرة، بعدما ظلوا مفقودين تحت الأنقاض لأكثر من عامين ونصف.

"عن رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده"

ما يزال نحو 200 من أفراد العائلة تحت الأنقاض، أو أن جثامينهم تلاشت بفعل شدة الانفجارات، مضيفًا أن اللقطات تُظهر رفات 112 فردا من عائلة أبو شريعة، بعد انتشالها خلال اليومين الماضيين.

لك أن تتخيل.. مفقودون بلا قبور 

إن العثور على نحو 100 شهيد فقط من أصل أكثر من 300 ضحية في واحدة من أكبر مجازر الحرب يطرح أسئلة مؤلمة حول مصير بقية الجثامين، وما إذا كانت لا تزال تحت الركام أو تلاشت بفعل القصف.

أما عن إسرائيل، العدو اللذوذ، ما زال الاحتلال يُمارس خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت، حتى يوم الاثنين، استشهاد 1250 فلسطينيا وإصابة 4110 آخرين.

وخلّف أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.