طائرة أميركية تطلق النار على سفينة حاولت كسر الحصار على موانئ إيران

تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 - 03:46 GMT
القيادة المركزية الأميركية تعلن تعطيل ناقلة نفط كانت متجهة إلى ميناء إيراني.
ناقلة نفط في عرض البحر خلال عمليات مراقبة بحرية مرتبطة بالحصار المفروض على إيران.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، تعطيل ناقلة نفط فارغة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية، في إطار إجراءات الحصار البحري التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على السفن المتجهة إلى إيران أو القادمة منها، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

رصد ناقلة متجهة إلى جزيرة خرج

وقالت "سنتكوم" في بيان إن القوات الأميركية رصدت السفينة التجارية "بي تي إم/بيلما" التي ترفع علم كوراكاو أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد من أبرز مراكز تصدير النفط في البلاد.

وأضافت أن السفينة واصلت مسارها رغم تلقيها عدة تحذيرات أميركية، معتبرة أن تحركها يشكل محاولة لخرق إجراءات الحصار البحري المفروضة على إيران.

صواريخ هيلفاير لتعطيل السفينة

وأوضحت القيادة المركزية أن طائرة أميركية نفذت عملية استهدفت مدخنة الناقلة باستخدام صواريخ "هيلفاير"، ما أدى إلى تعطيلها ومنعها من مواصلة الإبحار نحو الأراضي الإيرانية.

وأكد البيان أن العملية لم تستهدف إغراق السفينة أو إلحاق أضرار بطاقمها، بل هدفت إلى تغيير مسارها ومنع وصولها إلى الميناء الإيراني المقصود.

استمرار الحصار البحري

وشددت "سنتكوم" على أن القوات الأميركية تواصل تنفيذ إجراءات الحصار البحري التي استؤنفت مؤخراً، وتشمل مراقبة السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو المغادرة منها.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل الخلافات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز وحركة السفن التجارية في الخليج.

تصاعد التوتر في الممرات البحرية

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس اتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران ليشمل حركة النقل البحري والتجارة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ما يثير مخاوف بشأن تأثيرات محتملة على إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.