أعدمت بعد يوم من وضع جنينها... باريس تفتح حديقة باسم امرأة سوداء قاومت العبودية

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2020 - 12:37 GMT
تمثال "مولاتو سوليتود"
تمثال "مولاتو سوليتود"

افتتحت العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت الماضي حديقة عامة أطلقت عليها اسم امرأة ناضلت من أجل تحرير العبيد في جزيرة غوادلوب الكاريبية.

وأعلنت العمدة "آن هيدالجو" عن خطط لإقامة تمثال للمرأة "Solitude" في الحديقة الموجودة شمال شرق باريس وسيكون بمثابة أول تمثال في المدينة يُكرم امرأة سوداء.

وبحسب وسائل إعلا محلية، فقد ولدت "مولاتو سوليتود" حوالي عام 1772 من عبدة أفريقية اغتصبها بحّار أبيض على متن السفينة التي جلبتها إلى جزر الأنتيل.

وعاشت"مولاتو سوليتود" لسنوات عدة إلى جانب والدتها قبل أن تنفصل عنها بعد أن لاحظ أحد المستوطنين أن بشرتها وعيناها فاتحتان، وتوفيت عام 1802.

وفي عام 1794، استفادت "سوليتود" من قرار إلغاء العبودية، قبل أن يعيد "نابليون بونابرت" بعد ثماني سنوات العبودية إلى غوادلوب.

وبعد بضعة أشهر من الحمل، انضمت "سوليتود" إلى المقاومة التي هزمت في ما بعد، وتم شنقها بعد يوم واحد فقط من وضعها مولودها.

وظلت "سوليتود" جزءًا من فرنسا، وشهدت احتجاجات في وقت سابق من هذا العام ضد الظلم العنصري في أعقاب وفاة "جورج فلويد" في الولايات المتحدة.

لمزيد من اختيار المحرر:

طوله 18 مترًا ويزن 25 طنًا.. الروبوت العملاق "غاندام" يظهر في اليابان