في تصعيد جديد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أمر بنقل صلاحيات الجيش داخل المستوطنات إلى الشرطة، برئاسة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، والمعروف بتصريحاته العنصرية ضد الفلسطينيين، ومدافعته الشرسة عن تسليج المستوطنين.
محاصرة منازل في قصرة
وتزامن التصريح الإسرائيلي، بمحاصرة عشرات المستوطنين فلسطينيين في منازلهم بمناطق عدة في الضفة أبرزها قصرة في محافظة نابلس، حيث تجددت محاولات المستوطنين صباح الجمعة إعادة إقامة بؤرة استيطانية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أمس تنفيذ عملية لإخلائهم من المنطقة.
اقتحام البلدة
وفي وقت سابق، الخميس، اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين، بلدة قُصرة جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وأجبروا سكان منازل فلسطينية محاصرة من قبل المستوطنين على إخلائها.
كما تأتي تلك التطورات في تصعيد خطير، تشنّه إسرائيل بشكل ممنهج، في ظل حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات من الفلسطينيين، واقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى.
ويسود التوتر بلدة قصرة بعد إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية واستمرار محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية في منازلها.

