عملية تهز الضفة الغربية.. شهداء فلسطينيون ومقتل إسرائيلي يشعل الموقف

تاريخ النشر: 24 يوليو 2026 - 08:07 GMT
-

استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروحٍ خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات شهدتها بلدة تل جنوب غربي مدينة نابلس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية. وأكدت مصادرٌ طبيةٌ أن عدد الشهداءِ مرشحٌ للارتفاع في ظل خطورة الإصابات.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في حصيلةٍ أوليةٍ إثر عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من البلدة شمالي الضفة الغربية.

اعتداءات المستوطنين تشعل المواجهات

وجاءت التطورات في محيط بلدة تل والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، بعدما تعرضت البلدة لاعتداءاتٍ نفذها مستوطنون، ما دفع فلسطينيين إلى التصدي لهم دفاعاً عن منازلهم وأراضيهم. وتطورت الأحداث إلى اشتباكاتٍ بالأيدي وسط حمايةٍ وفرها الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين، فيما زعمت سلطات الاحتلال أن أحد الفلسطينيين تمكن من الاستيلاء على سلاح أحد الحراس واستخدمه خلال المواجهات.

وأوضح مراسل الجزيرة أن مجموعاتٍ من المستوطنين حاولت اقتحام بلدة تل والاعتداء على سكانها، في حين أظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلامٍ محليةٌ قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تطلق النار بكثافةٍ باتجاه الفلسطينيين. كما أشار المراسل إلى أن مستوطنين أطلقوا النار على فلسطينيين عقب وقوع عملية إطلاق النار.

رواية الاحتلال حول العملية

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادرها أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من ضابط أمنٍ في مستوطنة "زاباتز"، قبل أن يطلق النار على إسرائيليين، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتيلٍ وعدة إصابات، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وفي أعقاب الأحداث، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض حصارٍ على مدينة نابلس وبلدة تل، مؤكداً إرسال تعزيزاتٍ عسكريةٍ إلى المنطقة المحيطة ببؤرة "حفات جلعاد" عقب العملية التي استهدفت إسرائيليين.

وفي أول تعليقٍ رسمي، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد اجتماعاً مع وزير الحرب يسرائيل كاتس ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، لبحث آليات الرد على العملية التي وقعت قرب بؤرة "حفات جلعاد".