أقدم أب يمني على بيع طفلته التي لا يتجاوز عمرها ثماني سنوات وبعقدٍ موثق رسميًا مثيرًا في محافظة إب وسط البلاد والخاضعة لسيطرة الحوثيين موجة من السخط والغضب بين أوساط اليمنيين والعالم العربي.
ونشرت وسائل إعلامية محلية في اليمن صورة لوثيقة الزواج والمختومة بختمٍ رسمي وشهود تثبت موافقة الأب ياسر عيد الصلاحي، بتزويج ابنته والتي تدعى ليمون إلى محمد حسن علي الفاتكي، مقابل 200 ألف ريال يمني فقط، أي "نحو 350 دولارً".
بورقة يتم البيع والشراء وبورقة يتم استرجاع ما تم بيعه، وكأن الطفلة ليمونه "سيارة" وليست إنسانه، كما تم ارجاعها إلى والدها المجرم" البائع" مع إلزام الأب بعدم التكرار، كل من شارك بهذه الجريمة يجب أن يعاقب ويسجن بتهمة استعباد واسترقاق البشر.
— Yemeni Feminist Voice (@YeFeministVoice) December 27, 2020
#إنقاذ_ليمونه pic.twitter.com/id6IWxz5m2
وبحسب الوثيقة فإن حادثة البيع حدثت قبل نحو عام، وفي شهر أغسطس 2019 بالتحديد، وأن الأب باع ابنته ليمون لكي يسدد ديونه لمطلقته.
ووصفت صفحة "يمني فيمينست فويس- Yemeni Feminist Voice"، على "تويتر"، أن عملية بيع لطفلة موثقة بشكل قانوني من قبل جهات حكومية، وهو ما يثبت بأن "العبودية" مازالت موجودة في اليمن ولا يوجد أي تغيير لهذا الواقع القبيح.

وقالت الصفحة: "الطفلة ليمون تم بيعها من قبل المجرم أبوها وكل من اسمه مذكور في هذه الورقة(وثيقة البيع) هو مجرم ومشارك في الأجرام".
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #ساعدوا_ليمون، بعد الكشف عن الوثيقة، وقاد ناشطون مبادرة استعادوا من خلالها البنت المباعة بدفع المبلغ للمشتري.
وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمعاقبة وسجن كل من شارك بهذه الجريمة بتهمة استعباد واسترقاق البشر.
فيما اعتبر عدد من المغردين بأن هذا الزواج يصنف تحت بند "دعارة أو بيدوفيليا مقننة"، "اتجار بالبشر برعاية الدولة" و"عودة إلى عصور الجهل والرقّ"، مناشدين الجمعيات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان التدخل لإنقاذ الطفلة.
وبحسب ناشطون، فان الدوافع والمسببات التي أدت إلى هذه الجريمة تتمثل بالجانب المادي، والحالة الاقتصادية للأسرة حيث أن والد الطفله كان قد طلق زوجته أم الطفله منذو ما يقارب عامين أو أكثر.
ونشر ناشطون مقطع فيديو للأب الذي باع ابنته وهو يتحدث عن ذلك.
ماذا يريد المجرم أكثر من أن يتم الطبطبه عليه وكأنه باع واسترجع سيارة،
— Yemeni Feminist Voice (@YeFeministVoice) December 28, 2020
ماذا تتوقعون من دولة مازال يوجد فيها عبودية؟
ماذا تتوقعون من مجتمع ذكوري يبرر ويتعاطف مع الذكور بحجة الفقر والحاجة في بيع اطفالهم؟
هذا مجرم ومكانه السجن وليس التوبيخ! #إنقاذ_ليمونه pic.twitter.com/p67hLgxtii
بعد رهف القنون.. فتاة سعودية أخرى تروي حكاية هروبها ولجوئها إلى كندا!
قبل دخولها كندا... الفتاة السعودية الهاربة تستفز الشعب السعودي بتصرفاتها!
بعد اتهامها بالإنجاب دون زواج... السعودية الهاربة رهف القنون تنشر صورة زوجها ورضيعها
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد: