تجسيدًا لمعاناة اللاجئين السوريين.. الدمية "آمال" تبدأ رحلتها في البحث عن أمها

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2020 - 07:46 GMT
الدمية آمال
الدمية آمال

انطلقت الدمية "آمال" في رحلة عابرة للقارات بحثًا عن حياة جديدة وللعثور على والدتها وبدء عامها الدراسي، فهل سيسمح لها العالم؟ وهل ستتمكن من تحقيق ما يبدو الآن مستحيلًا أكثر من أي وقت مضى؟

وتحدثت تقارير عالمية ومواقع إخبارية عن الدمية "آمال"، والتي تجسد بدورها لاجئة سورية تبلغ من العمر 9 سنوات، ستنطلق من الحدود السورية-التركية الى الولايات المتحدة الأمريكية مرورًا بالقارة الأوربية.

وتعتبر الدمية "آمال" واحدة من أكثر محاولات الأعمال الفنية طموحًا، للتعبير بطريقة مسرحية عن قصص الأطفال اللاجئين حول العالم وخصوصًا اللاجئين السوريين الذين لاقوا الأمرين منذ سنوات.

وقالت صحيفة The Guardian البريطانية، في تقرير لها، إن هذا العمل المسرحي جاء نتيجة تعاون فريق "غود تشانس" الذي أبدع مسرحية The Jungle التي تقدم تمثيلًا دراميًا لحياة اللاجئين في كاليه، مع فريق "وور هاوس" للدمى.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن العمل يهدف للتعبير بطريقة مسرحية عن قصص الأطفال اللاجئين، من خلال دميةٍ طولها ثلاثة أمتار ونصف المتر، اسمها آمال الصغيرة، التي ستسافر من الحدود السورية عبر تركيا، واليونان، وإيطاليا، وسويسرا، وألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا بحثًا عن أمها.

وستستقبل أكثر من 70 مدينة وقريةً "آمال الصغيرة" في احتفالات كبرى بالشوارع المفتوحة، وعروض بالمدن، وصولًا إلى الفعاليات المجتمعية الأكثر حميمية، في حين أنه من المقرر أن تصل في شهر يوليو إلى مهرجان مانشستر الدولي، حيث ستكون محور حدث تشاركي ضخم.

ويتضمن فريق الإنتاج المخرج "ستيفن دالدري"، الذي قال إنه سيكون "مهرجانًا جوالًا للفن والأمل"، وسيكون أكثرَ الأحداث الفنية العامة التي شهدناها طموحًا.

وأضاف "دالدري" أنّ قصة "آمال الصغيرة" تتجاوز الحدود واللغات، وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها أطفال اللاجئين، لكنها تُمثِّل أيضًا رمزًا عظيمًا للأمل".

ويوضح المدير الفني للمشروع، أمير نزار الزعبي، أن الأحداث ستكون في الغالب في الهواء الطلق، وبالتالي فهي آمنة من جهة الاحتياط من فيروس "كورونا"، وستكون هناك خطط مختلفة في المحطات التي ستمر بها الدمية.

ويرى الزعبي أن الغرض من المسيرة هو تسليط الضوء على إمكانات اللاجئين، وليس فقط على محنتهم الأليمة، ويلفت إلى أن اهتمام العالم اليوم يصب في مكان آخر، مما يجعل إعادة إشعال النقاش حول أزمة اللاجئين وتغيير السرد المحيط بها أكثر أهمية من أي وقت مضى، مؤكّدًا أنّ اللاجئين يحتاجون إلى الطعام والبطانيات، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الكرامة وسماع صوتهم.

 لمزيد من اختيار المحرر:

حفلة "روك" داخل فقاعة بلاستيكية.. والجمهور في غاية الحماس