إذا كان أحد لم يتوقع لأزمة كورونا أن تمتد كل هذه الشهور، فإن الكل جزم بالخروج من هذه الأزمة خلافًا لما كان عليه قبلها، كونها قلبت المفاهيم وجعلت البشرية بأسرها أسيرة فيروس غير مرئي، مارس سطوته عليها فخطف أرواحًا وعذب أخرى قبل إفلاتها من قبضته.
وفي الوقت الذي تسبب فيروس "كورونا"، الذي يتوسع يومًا بعد يوم في العالم، بتغيير الكثير من الأمور، فبعد أن كان له تأثيراته على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط والقمم الرئاسية والمؤتمرات السياسية والفعاليات الرياضية، وصل الأمر إلى الأفعال اليومية التي تمارسها الشعوب.
أهل الفن كغيرهم من الأشخاص، لم يتوقعوا أن يعيشوا كل هذه الشهور في ظل هذه الأزمة، وآمنوا بحقيقة أن يكون قطاعهم آخر القطاعات المتعافية بعد طي جائحة "كورونا" آخر صفحاتها البائسة.
ولذلك اغتنم عدد كبير من الرسامين دورهم في توثيق هذه اللحظات الصعبة من خلال لوحات جدارية كل في بلدته.
ويفضل بعض الفنانين الذين يختارون الشوارع كمعرض للصور في كثير من الأحيان القيام بذلك بقصد الاتصال مباشرة مع الجمهور بوجه عام، والتي تكون خالية من الحدود حيث يقدم فنانو الشوارع في بعض الأحيان محتوى ذات صلة اجتماعيًا يملؤه قيمة جمالية، لجذب الانتباه لقضية ما، وكثيرًا ما يسافر الفنانين بين البلدان لنشر تصاميمهم في الشوارع، وكذلك لكسب انتباه الإعلام والعالم أو حتى للعمل التجاري.
إليكم مجموعة من الجداريات التي تم إنشاؤها خلال جائحة "كورونا":
عَمَّان بالألوان.. مهرجان فنون الشوارع يضفي على جدران العاصمة الأردنية ثوبًا جديدًا
نظريات متتعدة حول قطعة معدنية غامضة وجدت في صحراء ولاية يوتا الأمريكية
مطوّع سعودي "يقبل" زوجته ويمازحها في لوبي فندق.. ثم يستنجد لحذف الفيديو!
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد: