القاء الزهور في المحكمة على المشتبه فيه بقتل حاكم إقليم البنجاب

منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 07:32

 القيت الزهور الخميس على المشتبه به في عملية اغتيال لمساعد مقرب للرئيس الباكستاني وقعت الأسبوع الجاري أثناء مثوله أمام احدى محاكم مكافحة الارهاب في باكستان.
وأمر القاضى محمد اكرم عوان في جلسة الاستماع في روالبندي المجاورة للعاصمة إسلام اباد باستمرار احتجاز ممتاز حسين قدري لمدة خمسة أيام لمساعدة مجريات التحقيق .
وكان قدري (26 عاما) الذي كان حارسا شخصيا لسلمان تاسير الذى كان أيضا حاكم أكبر إقليم باكستاني، وهو البنجاب. وتعرض تاسير لاطلاق النار عليه أمس الأول الثلاثاء من مدفع رشاش في العاصمة. واستسلم قدري لزملائه واعترف بفخر انه قتل الحاكم نظرا لموقف تاسير المعادي لقوانون التكفير في باكستان.
وحظي قدري بالتحية من جانب العشرات من نشطاء الأحزاب الدينية الذين رددوا شعارات مؤيدة له في المحكمة الخميس.
وتطوع نحو 200 محامي للدفاع عنه دون مقابل.
وقسمت عملية قتل تاسير المجتمع الباكستاني نظرا لان الاحزاب الدينية وانصارها اشادوا بالمشتبه به، بينما دانت الدوائر الليبرالية المحلية والمجتمع الدولي على نطاق واسع عملية القتل، وقالوا إن الأمر مساو لأخذ القانون بيد كل واحد ونشر الفوضى في البلاد.
واتخذ تاسير (66 عاما) وهو مستشار مقرب للرئيس الباكستاني اصف على زرداري موقفا صارما ضد قانون التكفير العام الماضي عندما اعدمت محكمة في البنجاب امرأة مسيحية تدعى اسيا بيبي تردد أنها تلفظت بتعليقات ازدرائية عن النبي محمد خلال مناقشة مع إمرأة مسلمة.
واحتجزت الشرطة 36 شخصا في الوقت الذى كانت تحقق فيه في مقتل تاسير، بينهم فرقة الأمن الخاصة بالحاكم وعددها 16 عضوا وكذلك المسؤولين عن تفاصيل تأمينه.
كما اعتقل أربعة أشقاء لقدري ووالده، وأعلنت الحكومة فتح تحقيق قضائي حول اذا ما كان الرجل عمل بمفرده أو كان جزءا من مخطط أكبر.
واطلق تاسير حملة للحصول على عفو رئاسي لبيبي وانتقد القوانين التي تسمح للعديد من الأفراد بتسوية الحسابات عن طريق اتهام اعدائهم ظلما.
يشار إلى ان بعض علماء الدين أصدروا قرارات تدعو إلى قتل تاسير، وهو أحد أكثر الأصوات الليبرالية الصريحة ضد الراديكالية الإسلامية في باكستان ولكنه ظل متحديا.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك