وأضاف أبو ردينة، أن هذا الخبر مدسوس وعار عن الصحة تماماً، ويرمي إلى تعميق الشرخ في الساحة الفلسطينية.
وأكد الناطق باسم الرئاسة، أن موقف الرئيس عباس الثابت من هذه المسالة هو أن معبر رفح، المعبر الفلسطيني والخاضع للسيادة الفلسطينية بموجب الاتفاق الخاص بذلك، ومن حق أبناء شعبنا استخدامه بحرية كاملة في الدخول والخروج من وإلى القطاع، ولن نقبل بأي حال من الأحوال أي بدائل أو حلول تخالف هذا الموقف.
وأشار أبو ردينة، إلى أن إغلاق معبر رفح إثر احداث غزة التي ادت الى سيطرة حركة حماس عليها أدى إلى مغادرة المراقبين الدوليين المعبر وإغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فرض حصار شامل على قطاع غزة وخلق مأساة إنسانية ومعاناة لستة آلاف مواطن عالقين منذ أكثر من شهر على الجانب المصري من المعبر.
وأضاف أن الحل الوحيد والجذري لهذه المشكلة يكمن في عودة الشرعية الفلسطينية لإدارة المعبر وغيره من معابر القطاع.
وحذر أبو ردينة، جميع الأطراف الفلسطينية من التعاطي مع ما تروجه بعض وسائل الإعلام الإسرائيلي لأسباب ومقاصد خبيثة ليست بخافية على أحد.
