أعضاء في الكونجرس يشككون في نهج البيت الأبيض تجاه سوريا

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2013 - 04:29 GMT
واجهت خطة أوباما معارضة كبيرة من الجمهوريين وزملائه الديمقراطيين في الكونجرس
واجهت خطة أوباما معارضة كبيرة من الجمهوريين وزملائه الديمقراطيين في الكونجرس

واصل البيت الأبيض مساعيه لكسب الدعم للقيام بعمل عسكري في سوريا لكنه يواجه معركة صعبة في الكونجرس حيث قال عدد من الأعضاء البارزين إنهم لم يقتنعوا بالموافقة على تنفيذ ضربات ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي حين أن مجلس الشيوخ الأمريكي سيجري يوم الأربعاء تصويتا يمثل اختبارا حاسما شارك كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكدونو في خمسة برامج حوارية يوم الأحد للتأكيد على أن ضربة محدودة ردا على الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية سيبعث رسالة ردع.

غير أن الجمهوري مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب والمؤيد للضربات العسكرية قال إن الرئيس باراك أوباما لم يقدم مبررات جيدة لتنفيذ عمل عسكري بهدف معاقبة الأسد.

وقال روجرز على شبكة سي.بي.إس "من الواضح جدا أنه فقد الدعم في الأسبوع الماضي... لم يقدم الرئيس أسبابا مقنعة."

وواجهت خطة أوباما معارضة كبيرة من الجمهوريين وزملائه الديمقراطيين في الكونجرس حيث يخشى الكثير من المشرعين أن يؤدي شن ضربات عسكرية في سوريا إلى التزام أمريكي طويل الأمد هناك ويثير صراعات أوسع نطاقا في المنطقة.

وقالت النائبة الديمقراطية لوريتا سانشيز عن ولاية كاليفورنيا على تلفزيون إن.بي.سي "أتساءل أين هي قضية الأمن القومي؟ تأكدوا أنه في اللحظة التي يسقط فيها أحد صواريخ كروز هناك نكون في قلب الحرب السورية."

وقال الجمهوري مايكل مكول رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب إن خطة أوباما "طائشة".

وأضاف مكول "المشكلة هي أنني أعتقد أن إطلاق عدد قليل من صواريخ توماهوك لن يعيد إلينا مصداقيتنا في الخارج. هذا نوع من الإجراءات الرامية لإنقاذ ماء وجه الرئيس بعد أن وضع الخط الأحمر."

وقال النائب الديمقراطي جيم مكجفرن من ولاية ماساتشوستس لشبكة سي.إن.إن "لو كنت مكان الرئيس لسحبت طلبي. لا أعتقد أن هناك تأييدا في الكونجرس."