ألغام الحوثيين تكبح تقدم قوات هادي بمعركة تحرير تعز

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 02:53
ألغام الحوثيين تكبح تقدم قوات هادي بمعركة تحرير تعز - أرشيف
ألغام الحوثيين تكبح تقدم قوات هادي بمعركة تحرير تعز - أرشيف

أجبرت عشرات الألغام التي زرعها الحوثيون في المناطق الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، القوات الموالية للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي على التوقف، وعدم التقدم لتحرير مدينة تعز.

 

وشهد اليوم الرابع من معارك تحرير تعز، الخميس، هدوءا حذرا في عدد من جبهات القتال، فيما واصل الحوثيون قصف الأحياء السكنية التي تتمركز فيها المقاومة وسط المدينة، ما أسفر عن سقوط 9 مدنيين بينهم 4 نساء، وفقا لمصادر طبية.

 

وتوقفت القوات الموالية لهادي القادمة من لحج، والمزودة بنحو 27 دبابة ومدرعة عسكرية، في منطقة الشريجة، لليوم الثاني على التوالي، بسبب ألغام الحوثيين التي زُرعت بكثافة لوقف تقدمهم.

وقال قيادي في المقاومة الشعبية، طلب عدم الإفصاح عن هويته: "في الساعات الماضية هناك أكثر من 100برميل ملغم تم تفجيرها أو استخراجها".

 

وأضاف القيادي قائلا: "استعان الجيش بمقاتلات التحالف العربي، التي ألقت قنابل ارتجاجية لتفجير براميل الألغام، كانت الانفجارات هائلة، وسُمعت على بعد 10 كيلو متر" .

 

وأشار القيادي إلى إن الألغام التي زرعها الحوثيون في مداخل محافظة تعز، هي نتيجة جهد 3 أشهر، وتحديدا منذ دحرهم من محافظات عدن ولحج الجنوبية في تموز/ يوليو - أب/ أغسطس الماضيين.

 

ووفقا للمصدر، فإنه بعد تمشيط مواقع الألغام في الشريجة وضواحي مدينة الراهدة، أولى مديريات تعز من الجهة الجنوبية، فمن المتوقع أن تتقدم المقاومة صباح الجمعة في منطقة حاميم التابعة لتعز.

 

ويستخدم الحوثيون الألغام كسلاح وحيد لكبح جماح التحالف العربي بريا، وحصدت الألغام التي زرعوها في لحج وعدن ومأرب وذوباب بتعز، عشرات المدنيين بجانب عسكريين.

وتسببت الألغام التي زرعها الحوثيون أمام تقدم المقاومة في مداخل تعز من الناحية الجنوبية والغربية، خلال اليومين الماضيين من معركة التحرير، في مقتل نحو 25 من أنصار الرئيس هادي، فضلا عن إصابة أكثر من 50 آخرين.

 

من ناحيتها، أتهمت "هيومن رايتس ووتش" الأربعاء، الحوثيين باستخدام "ألغاما محظورة" مضادة للأفراد، قالت إنها تسببت في خسائر في صفوف المدنيين، وفقا لبيانها.

 

ويقول حقوقيون، إن الحوثيين قاموا بتلغيم عددا من أحياء ومداخل مدينة تعز من الناحية الجنوبية الغربية في منطقة الضباب، والشمالية في عصيفرة، تحسبا لتقدم المقاومة، وأنهم يزرعون ألغامهم في شوارع وأحياء سكنية ودون خرائط.

 

وشهدت مديريات الساحل الغربي لتعز، الوازعية وذوباب، هدوء نسبيا هي الأخرى، حيث غابت المواجهات المباشرة، واكتفى الحوثيون بقصف "الشقيراء" مركز الوازعية التي تم دحرهم منها قبل يومين، وفقا لمصدر أمني.

 

وقال المصدر إن "الحوثيين لم يعودوا يشكلون خطرا على مركز الوازعية، وخصوصا بعد وصول تعزيزات من عدن، هم يتواجدون الآن في الطريق الرابط بين الوازعية والبرح، على مساحة 45 كيلو متر تقريبا".

 

وفي المنفذ الجنوبي الغربي بالضباب و"نجد قسيم"، اندلعت اشتباكات بين المقاومة والحوثيين في "المسراخ"، حيث تمكن أنصار "هادي" من السيطرة على مواقع جديدة وقطع طريق "بلعان - الأقروض "، وفقا لمصدر ميداني.

 

وقال بلاغ صادر عن المقاومة، أن معارك الخميس، أسفرت عن مقتل 7 مسلحين حوثيين فقط، بجانب إصابة 13، فيما اعترفت بمقتل 3 من مقاتليها وإصابة 12 آخرين.

مواضيع ممكن أن تعجبك