صرحت متحدثة باسم الكتيبة الفرنسية الألمانية المشتركة الأحد بأن ألمانيا وفرنسا تعتزمان إرسال 90 جنديا إلى مالي لمساعدة القوات المحلية في محاربة الإرهاب.
وسيقوم هؤلاء الأفراد بتدريب قوات من الجيش والشرطة في مالي التي تشهد اضطرابات منذ سيطرة انفصاليين ثم مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة على شمال البلاد بعد انقلاب عسكري وقع عام 2012 .
وقالت المتحدثة إن إرسال القوات الإضافية ، والذي يأتي بعد مرور ما يقرب من عامين على نشر قوات مشتركة للمرة الأولى في مالي ، يتزامن مع تزايد الهجمات الإرهابية في أنحاء البلاد وما أعقبه من تشديد للإجراءات الأمنية.
وأضافت أن القوات الفرنسية والألمانية ستصل إلى مالي خلال الأسبوع القادم وستظل هناك حتى أيار/مايو من العام المقبل.
ويعد هذا التحرك ضمن مهمة التدريب العسكري التي ينظمها الاتحاد الأوروبي وتدعمها العديد من الدول.
وتتألف الكتيبة الفرنسية الألمانية من 5500 جندي من كل دولة ، وشاركت بمهام في السابق في البوسنة والهرسك ومقدونيا وكوسوفو وأفغانستان ، إضافة إلى العمليات التي تقودها فرنسا في القارة الأفريقية.
وكانت ألمانيا قررت الخميس الماضي إرسال 650 من قواتها إلى مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي.