وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء "نحن غاضبون من ان تعرض حكومة الجمهورية الاسلامية مواطنين أمريكيين على التلفزيون المملوك للدولة في 16 يوليو تظهر فيه الدكتورة اسفندياري والسيد تاجبخش يقران فيما يبدو بيانات انتزعت منهما قسرا."
واعتقل الاثنان بصورة منفصلة في مايو ايار أثناء زيارة لايران قادمين من الولايات المتحدة. ويتهمهما مسؤولون بالضلوع في جهود مدعومة من الولايات المتحدة لتنفيذ "ثورة مخملية" في ايران.
وحذر الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي من "ثورة مخملية" مدعومة من الولايات المتحدة تستخدم المفكرين وآخرين لإحداث "تغيير في النظام".
وظهرت يوم الاثنين الماضي هاله اسفندياري وهي خبيرة في شؤون الشرق الاوسط في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين ومقره الولايات المتحدة وكيان تاجبخش وهو مستشار لمعهد المجتمع المفتوح الذي أسسه الملياردير جورج سوروس في لقطة قصيرة تروج لبرنامج سيبث هذا الأسبوع.
وفي البرنامج اعترف الاثنان بالعمل ضد الأمن القومي الايراني والتجسس وهي مزاعم وصفتها أسرتا اسفندياري وتاجبخش وأيضا جهتا عمليهما بأنها سخيفة.
وأضاف مكورماك في بيان "الولايات المتحدة منزعجة لسوء المعاملة."
وحث المتحدث باسم الخارجية الامريكية ايران على الإفراج فورا عن الأكاديميين وأيضا عن علي شاكري الذي يعمل في جامعة كاليفورنيا. كما منعت بارناز عظيمة وهي امريكية ايرانية أيضا تعمل مراسلة إذاعية للراديو الناطق بالفارسية التابع لإذاعة اوروبا الحرة من مغادرة ايران.
وقال مكورماك في بيانه "ندعو الزعيم الأعلى علي حسيني خامنئي لمعاملة هؤلاء الناس بالاحترام الذي يستحقونه ووضع حد لإذاعة اي شيء آخر والإفراج فورا عن الامريكيين المحتجزين حاليا بتهم لا أساس لها من الصحة."