زار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تركيا صباح اليوم الأحد.
وتعتبر زيارة الشيخ تميم آل ثاني المفاجئة ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أول زيارة يقوم بها زعيم عربي لتركيا عقب الزلزال المميت والمدمر الذي ضرب البلاد الإثنين الماضي وأسفر حتى الساعة عن مقتل أزيد من 29 ألف شخص.
سمو الأمير المفدى يغادر أرض الوطن متوجها إلى الجمهورية التركية الشقيقة في زيارة عمل يلتقي خلالها أخاه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية. https://t.co/Ev6KJKiG2O
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) February 12, 2023
ووصفت وكالة الأنباء القطرية زيارة أمير قطر للجمهورية التركية أنها زيارة عمل.
وضرب زلزال مدمر بلغت قوته 7.8 درجة، جنوب تركيا و شمال سوريا، فجر الإثنين الماضي، وتسبب بسقوط ما يقارب ال 29 ألف قتيل، وعشرات آلاف الإصابات، وتضرر آلاف المباني.
أمير قطر يتبرع بـ 50 مليون
وتأتي زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى تركيا صباح اليوم الأحد، عقب يومين فقط من قيامه بالتبرع بمبلغ 50 مليون ريال قطري ما يعادل 14 مليون دولار أمريكي لصالح متضرري الزلزال.
وجاء تبرع الأمير القطري ضمن حملة عون وسند التي أعلن عنها تلفزيون قطر عبر بث مباشر لإغاثة المتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا، في الوقت الذي أعلنت فيه السفارة التركية في الدوحة عن تمديد قبول التبرعات حتى 15 فبراير/شباط 2023، بسبب الإقبال المتزايد على تقديم المساعدات العينية.
ووصلت أول دفعة من المساعدات القطرية إلى تركيا، وتقدر بـ 5 أطنان عبر الخطوط الجوية التركية، فيما بلغت قيمة التبرعات التي تم جمعها في الحملة، 66 مليون ريال قطري (18 مليون دولار أمريكي)، حتى الساعة الـ16:15 (ت.غ).
العلاقات التركية القطرية..
شهدت العلاقات الثنائية بين الجمهورية التركية ودولة قطر تطورا لافتا على مدار عقدين سابقين.
وأضحت العلاقات بين البلدين إستراتيجية وراسخة وذات أولوية بالغة برعاية خاصة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني، ليحافظ البلدين على علاقات وثيقة ومستقرة، وأيضا متنامية في كافة المجالات والأصعدة.

وتحولت العلاقة الإستراتيجية بين تركيا وقطر إلى دعامة توازن في المنطقة كما شكلت علاقتهما المتطورة ضمانة حقيقية في مواجهة الكثير من التحديات والمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة.

