باتت انقرة والقاهرة قريبتين من تبادل السفراء بحسب ما اعلنه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الاثنين، والذي كشف كذلك عن ان نظيره المصري سامح شكري سيزور تركيا خلال ايام.
وقال أوغلو الذي كان يتحدث خلال مقابلة تلفزيونية ان الوزير المصري "سيزور تركيا على الأرجح هذا الأسبوع"، مضيفا انه سيتم الاعلان عن الزيارة يوم الأربعاء.
وكان وزير الخارجية التركي اعلن خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري في القاهرة السبت، عن تحضيرات جارية للقاء بين الرئيسين رجب طيب إردوغان وعبد الفتاح السيسي، لتتويج المصالحة بين بلديهما بعد قطيعة دامت عشر سنوات.
وقال وزير الخارجية التركي "سيلتقي رئيسنا بالرئيس السيسي..بعد الانتخابات" التركية في أيار/مايو المقبل.
وعلى صعيده ايضا، اكد شكري وجود ارادة سياسية لدى إردوغان والسيسي لتطبيع علاقاتهما.
وكان وزير الخارجية المصري زار تركيا بعد الزلزال المدمّر الذي ضربها اوائل شباط/فبراير وتسبب بمقتل 48500 شخصا. واستقبله حينها نظيره التركي.
وغداة اطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي الذي دعمته انقرة عام 2013، اعلن اردوغان انه يتواصل "أبداً" مع السيسي الذي تولى حكم مصر بعدها.
لكن الزعيمين تحدّثا هاتفيا بعد يوم من الزلزال، وكانا قد تصافحا قبلها في بطولة كأس العالم التي استضافتها قطر في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقطر ايضا كانت دولة أخرى أعادت مصر علاقاتها معها بعد قطيعة استمرت عدة سنوات في اطار ما عرف بالمقاطعة الخليجية.
ولا تزال هناك العديد من ملفات الخلاف الساخنة التي يسعى البلدان الى تبريدها، ومن بينها قضية استضافة انقرة لمعارضين مصريين من جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبرها القاهرة ارهابية.
وهناك انيضا ملف ليبيا حيث أرسلت تركيا مستشارين عسكريين وطائرات مسيرة لمواجهة حليف مصر المشير خليفة حفتر.
