قالت مصادر أمنية إسرائيلية الثلاثاء ان الفلسطينيين هربوا عبر أنفاق من الاراضي المصرية صواريخ مضادة للطائرات الى قطاع غزة وربما ينقلونها للضفة الغربية حيث قد تستخدم ضد طائرات تجارية تطير فوق وسط إسرائيل.
وذكرت المصادر أن شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي أبلغ مجلس الوزراء في وقت سابق من الاسبوع الحالي بأن اسرائيل طلبت من السلطة الفلسطينية تحديد مواقع العديد من صواريخ ستريلا السوفيتية الصنع الموجودة الان في قطاع غزة. ونقل أحد المصادر عن موفاز قوله "اذا لم تفعل السلطة الفلسطينية ذلك سيتعين علينا القيام بالامر".
وأبلغ موفاز أيضا مجلس الوزراء بأن أفرادا من المخابرات العسكرية الفلسطينية ساعدوا النشطاء في عملية تهريب الصواريخ التي تحمل على الكتف الى غزة عبر انفاق تمتد تحت الارض عبر الحدود مع مصر.
ونقل عن موفاز قوله "لقد تجاوزوا خطا أحمر".
ونفت السلطة الفلسطينية اتهامات موفاز.
وقالت المصادر الامنية انه توجد مخاوف من انتقال الصواريخ الى الضفة الغربية واستخدامها ضد طائرات تهبط أو تقلع من مطار بن غوريون في تل ابيب حيث يقترب المسار الجوي للطائرات من الضفة الغربية.
وتستطيع صواريخ ستريلا التي تنطلق نحو مصدر الحرارة اسقاط طائرة تطير على مسافة خمسة كيلومترات.
وفي 2002 أطلق عناصر من تنظيم القاعدة اثنين من هذا النوع من الصواريخ على طائرة اسرائيلية كانت تقلع من مومباسا في كينيا الا انهما اخطأ الهدف. وقالت اسرائيل منذ ذلك الحين انها وضعت أجهزة مضادة للصواريخ على بعض طائراتها التجارية.