تصعيد ناري في جنوب لبنان: المقاومة تضرب جنود الاحتلال بسلسلة هجمات مكثفة

تاريخ النشر: 13 أبريل 2026 - 05:39 GMT
-

كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وقواعد تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، رداً على خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءات متكررة على قرى الجنوب اللبناني.

وأوضحت المقاومة أنها نفذت هجوماً جوياً مكثفاً باستخدام أسراب من المسيّرات الانقضاضية، طالت مواقع تمركز لجنود الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك غرف إقامة داخل ثكنة يفتاح، وقاعدة بيت هيلل، ومستوطنة كريات شمونة، إلى جانب استهداف غرفة إدارة نار وخيمة عسكرية قرب مربض كفرجلعادي.

كما شملت العمليات استهداف مواقع قيادية وتموضعات عسكرية داخل ثكنة كفرجلعادي، إضافة إلى ضرب مقر قيادة وخيمة لجنود الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة مرغليوت، ضمن هجمات وصفت بأنها دقيقة ومركّزة.

وفي سياق متصل، وسّعت المقاومة نطاق عملياتها لتشمل قصف تجمعات عسكرية وآليات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العقبة ببلدة عين إبل، عبر دفعات متتالية من الصواريخ.

وفي بيانات منفصلة، أعلنت المقاومة استهداف عدد من المستوطنات والمواقع العسكرية، من بينها كريات شمونة والمطلة ودوفيف وثكنة أفيفيم، باستخدام صليات صاروخية.

وامتدت العمليات إلى مناطق جنوبية أخرى، حيث استُهدفت تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في الناقورة وموقعي رأس الناقورة وبلاط المستحدث عبر مسيّرات انقضاضية، إضافة إلى قصف تلة العويضة في بلدة عديسة، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.

كما طالت الهجمات قواعد ومواقع إضافية، من بينها قاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا، وثكنتا زرعيت وليمان شمال مستوطنة نهاريا، إلى جانب استهداف تجمعات عسكرية في مستوطنتي شوميرا ومسكاف عام باستخدام الصواريخ والمسيّرات.

وأكدت المقاومة الإسلامية في لبنان استمرار عملياتها العسكرية، مشددة على أن الرد لن يتوقف ما دام العدوان الأميركي واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة على الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتهامات للاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة بالتنصل من التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، والتي كان يفترض أن تشمل الساحة اللبنانية ضمن بنودها، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على مناطق الجنوب.