إسرائيل تزعم إحباط علمية لحزب الله في مزارع شبعا

منشور 06 أيّار / مايو 2004 - 02:00

زعمت إسرائيل انها احبطت اليوم الخميس هجوما لحزب الله على مواقع في مزارع شبعا وجاءت هذه المزاعم بعد التصعيد الذي شهده جنوب لبنان امس بقعل الغارات الاسرائيلية المفاجئة. 

قال راديو إسرائيل إن مقاومي حزب الله حاولوا اليوم الخميس شن هجوم على موقع عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة على الحدود مع لبنان لكن الهجوم احبط حين فتح جنود إسرائيليون في الموقع النار على المقاومين. 

وأكدت مصادر عسكرية ان القوات فتحت النار على "افراد مشتبه بهم يحملون معدات" كانوا يقتربون من موقع حدودي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس. 

لكن المصادر لم يكن بوسعها تقديم المزيد من التفاصيل قائلة إن التحقيق في الواقعة لم ينته بعد. وذكرت انه لم يتضح أيضا ما إذا كان أي من هذه المجموعة المهاجمة قد أصيب. 

وكان الطيران الحربي الاسرائيلي اغار الاربعاء على جنوب لبنان واطلق ثلاثة صواريخ جو-ارض على محيط منطقة صور (83 كيلومترا جنوب بيروت) بدون ان يوقع ذلك جرحى.  

واكد مسؤولون عسكريون اسرائيليون في القدس ان سلاح الجو الاسرائيلي شن غارة على جنوب لبنان استهدفت مواقع لحزب الله.  

واضاف المسؤولون ان الغارة وقعت بعيد سقوط عدة قذائف من المضادات الارضية التابعة لحزب الله في شمال غرب اسرائيل قرب الحدود الاسرائيلية اللبنانية.  

واعلن الجيش الاسرائيلي بعد ذلك في بيان ان سقوط هذه القذائف ليس صدفة و"ان حزب الله اطلق النار على غرب الجليل بعد ظهر اليوم بينما يزعم انه اطلق نار المدفعية المضادة للطيران. وان حزب الله ما زال يستهدف عمدا البلدات الاسرائيلية بذريعة اطلاقه قذائف لمضاداته الجوية" مذكرا بمقتل شاب اسرائيلي في بلدة شلومي (شمال) في العاشر من اب/اغسطس 2003 اثر سقوط قذائف مضادات جوية اطلقها حزب الله.  

واضاف البيان "ان اسرائيل مصممة على منع الهجمات الارهابية انطلاقا من الحدود اللبنانية".  

وتختلف الرواية الاسرائيلية عن رواية الشرطة اللبنانية التي قالت ان المقاتلات الاسرائيلية اطلقت في هجومين متتاليين ثلاثة صواريخ جو-ارض سقطت في الحقول قرب بلدة زبقين الواقعة على بعد سبعة كيلومترات شرق صور.  

ووقعت الغارة بعد ظهر اليوم الاربعاء بعدما حلقت نحو 12 طائرة اسرائيلية فوق عدة مناطق لبنانية لعدة ساعات وخرقت جدار الصوت مرارا لا سيما فوق مدينة جبيل الاثرية (30 كلم شمال بيروت) التي كان يزورها الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس.  

وادى هذا التحليق الى اطلاق نار المضادات الجوية للجيش اللبناني وحزب الله.  

ويعود اخر هجوم اسرائيلي على لبنان الى 23 اذار/مارس عندما اطلقت مروحيات اسرائيلية النار على ناشطين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ومقرها في دمشق بعد ان اطلقوا قذائف على شمال اسرائيل. وقتل فيها احد اعضاء الجبهة وجرح اثنان—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك