فككت اسرائيل الاثنين "اجهزة تجسس" زرعتها داخل منطقة العديسية في جنوب لبنان، بحسب ما افاد بيان للجيش اللبناني.
وقال الجيش في بيان مساء الاثنين ان دورية اسرائيلية قامت "عند الساعة 1045 (0845 تغ) بفك وسحب الجهازين الالكترونيين الموجودين في منطقة العديسة الحدودية جنوب الخط الازق".
واوضح البيان ان الجهازين مخصصين "للتجسس". وكان الجيش افاد في بيان سابق ان دورية تابعة لقوات الامم المتحدة الموقتة "اليونيفيل" عثرت "على جسم مشبوه في المنطقة الواقعة ضمن الاراضي المتحفظ عليها خارج السياج التقني المحاذية لبلدة العديسة".
وتبين ان هذا الجسم "عبارة عن جهازي كومبيوتر مدون عليهما كتابات باللغة العبرية"، بحسب البيان.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس في المنطقة ان قوة من الجيش الاسرائيلي قوامها قرابة خمسين عنصرا طوقت صباح الاثنين المنطقة، حيث عثر على الجهازين، وقام تسعة عسكريين برفع غطاء حاجب للرؤية في المكان، وعملوا على تفكيك الجهازين قبل الانسحاب مجددا.
واوضح ان العملية التي دامت قرابة ساعة، تمت في ظل انتشار كثيف لمدرعات الامم المتحدة وجنودها، اضافة الى استنفار من الجيش اللبناني.
واشارت قوات اليونيفيل في بيان مقتضب الى ان "جيش الدفاع الاسرائيلي ازال (اليوم) الجسم" المكتشف، وان الوضع في المنطقة "هادئ". و"الخط الازرق" هو الخط الذي رسمته الامم المتحدة عند انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، اثر احتلال دام نحو 24 عاما. ولا يزال البلدان رسميا في حالة حرب، ولم يتم ترسيم الحدود بشكل رسمي بينهما.
وكان نائب لبناني من حزب الله اعلن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وجود تجسس اسرائيلي على "كل الاتصالات" في لبنان، من خلال ابراج مراقبة ومنشآت مقامة قرب الحدود، لا يمكن التحقق من هدفها. ويتمتع حزب الله ذو الترسانة العسكرية الضخمة التي يقول ان هدفها "مقاومة" اسرائيل، بنفوذ واسع وحضور امني في جنوب لبنان.
وكشفت السلطات اللبنانية والحزب مرارًا اجسامًا قالوا انها اجهزة تجسس اسرائيلية، وغالبا ما كان يتم تفجيرها لاسلكيا من قبل اسرائيل فور كشفها. وباستثناء بعض الحوادث المتفرقة، يسجل هدوء على الحدود اللبنانية الاسرائيلية منذ منذ حرب تموز/يوليو 2006 بين حزب الله والجيش الاسرائيلي، التي اوقعت 1200 قتيل في الجانب اللبناني، معظمهم من المدنيين، و160 قتيلا في الجانب الاسرائيلي معظمهم من العسكريين
أجهزة تجسس إسرائيلية على شكل "صخور