نفذت السلطات القضائية الإيرانية، اليوم السبت، حكم الإعدام بحق نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، علي رضا أكبري، المتهم بالتجسس لصالح الإستخبارات البريطانية.
وأفادت وكالة أنباء السلطة القضائية "ميزان أونلاين"، بأن إعدام "أكبري" جاء بعد إدانته بنقل معلومات استخباراتية إلى بريطانيا، والفساد في الارض والإضرار بأمن البلاد الداخلي والخارجي.
وجاء تنفيذ حكم الإعدام، بحق نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، على الرغم من الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الأربعاء، إلى طهران لوقف تنفيذ الحكم الذي أكدته المحكمة العليا، بحسب بعدما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وكشف "أكبري" النقاب عن تفاصيل نشاطه التجسسي، في اعترافات نشرتها وزارة الأمن الإيرانية الخميس، روى فيها كيفية تجنيده من قبل الاستخبارات البريطانية.
استخبارات السفارة البريطانية
يشار إلى أن وزارة الأمن الإيرانية، أصدرت بيانا في وقت سابق، قالت فيه إن "أكبري"، تم استقطابه والتواصل معه من قبل عناصر استخبارات في السفارة البريطانية بطهران، بعد مراجعاته المتكررة للسفارة لإستصدار تأشيرة دخول إليها.
وأضاف البيان: "إنه جرى توظيف "أكبري" بشكل كامل من قبل جهاز التجسس البريطاني، من خلال زياراته الشخصية إلى أوروبا".
وتابع البيان: "بات "أكبري" جاسوسا رئيسيا لخدمة جهاز الـ"SIS، بسبب أهمية منصبه والإمكانية المتاحة له، حيث كانت المعلومات تنتزع منه بواسطة العديد من الضباط البارزين لدى جهاز التجسس البريطاني المعنيين بشؤون إيران".
نشاط تجسسي مقابل مبالغ مالية
وقالت طهران، إن "أكبري" مارس نشاطه التجسسي، مقابل مبالغ مالية من بريطانيا، بلغت مليون و805 آلاف يورو و265 ألف جنيه إسترليني و50 ألف دولار أمريكي.
وشغل "أكبري" -61 عاما-، والذي يعد واحدا من قدامى الحرب مع العراق (1980-1988) العديد من المناصب في إيران، ومنها "معاون وزير الدفاع للعلاقات الخارجية" و"مستشار لقائد القوات البحرية" ورئاسة قسم في مركز بحوث وزارة الدفاع، إضافة الى عمله "في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي.