ابو مصعب الزرقاوي ينفي التخطيط لهجوم كيماوي في الاردن

منشور 30 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

أكد الناشط الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي في شريط نسب اليه على موقع اسلامي على شبكة الانترنت اليوم الجمعة ان هجوما كان سيستهدف مقر المخابرات الاردنية لكنه اتهم الحكومة الاردنية بـ"الكذب" في روايتها حول استخدام اسلحة كيميائية في هذا الهجوم. 

واكد الزرقاوي في التسجيل الصوتي الذي نسب اليه ان الهجوم كان يهدف الى "تدمير مبنى جهاز المخابرات كاملا", مؤكدا ان العملية ضد "منابع الشر الأسود في ديارنا" كانت ستستخدم فيها "اطنان صنعت من المواد الاولية التي تباع في الأسواق". 

وفي التسجيل الصوتي الذي يحمل عنوان "حول كذب الحكومة الأردنية" على الموقع ("المنبر.فرونت.آريو/موسابجو.آر ام") ان "المخابرات الأردنية كذبت مرتين: مرة حين زعمت اننا كنا نعد للفتك بأهل الاسلام وقتل الابرياء (..) ومرة حين زعمت انها افشلت المخطط صيانة لدماء أهل الاسلام". 

واضاف التسجيل الذي لم يتم التأكد على الفور من انه للزرقاوي ان "ما ذكر من ارقام خيالية وانها قنبلة كيماوية تقتل الآلاف من الناس كذب محض (..) وتلفيق من اجهزة الشر الاردنية". 

وبعد ان اكد انه "لو ملكنا هذه القنبلة لما ترددنا لحظة واحدة أن نسعى حثيثا في ضرب مدن اسرائيل", قال الزرقاوي ان "الاطنان التي صنعت هي من المواد الأولية التي تباع في الأسواق". 

واتهم "دوائر الامن في الاردن باثارة صخب وضجيج (..) وهي تحاول ان تصور الشعب الاردني كضحية مستهدفة تحاول ايدي الارهاب الوصول اليها للفتك بها (..) في محاولة فاشلة لاخفاء الوجه القبيح لحقيقة دور هذه المؤسسات التي أنشبت اظفارها في قلوب اهل الاسلام تعذيبا وتشريدا وقتلا واسرا حراسة لجناب دولة اليهود وصيانة لامنها". 

ووجه التسجيل الصوتي تهديدات الى الحكومة الاردنية. وقال ان "الحرب سجال والايام دول ولنا معك حكومة الأردن وقائع تشيب لهولها الولدان في مواقف مضت بعض فصولها والقادم أدهى". 

وكان مسؤولون امنيون اردنيون اكدوا مساء الاثنين إن الاردن أحبط هجوما بالاسلحة الكيميائية كان يخطط له عناصر مرتبطون بتنظيم القاعدة ضد مقر الاستخبارات الاردنية في عمان وكان يمكن أن يؤدي الى مقتل ثمانين ألف شخص. 

وعرض التلفزيون الاردني اعترافات بعض اعضاء هذه الخلية من بينهم عزمي الجيوسي الذي وصف بانه "قائد" الشبكة الارهابية وجنده الزرقاوي في العراق. 

واتهم التسجيل المنسوب الى الزرقاوي اجهزة الامن الاردنية بتعذيب الجيوسي. وقال "لقد ظهر ذلك جليا (..) فآثار التعذيب كانت بادية على وجهه ويديه". 

وبرر التخطيط لهجوم بان "الحكومة الاردنية استعلنت بالكفر (..) وبثت الفجور وسبقت (..) كل انظمة الخيانة العربية وغدت مطية لكل عدو كافر", معتبرا ان الاردن "كان ولا يزال قاعدة امداد خلفية للمؤن والعتاد للجيش الأميركي المحتل في العراق". 

كما اتهم السفارة الاردنية في العراق بانها "صارت وكرا للموساد الذين يحلمون بكنوز أرض الفرات", مؤكدا ان هذه البعثة "لم تغلق لحظة واحدة (منذ بداية الحرب على العراق) مع أن جميع السفارات والقنصليات الأخرى اقفلت قبل بداية الحرب الصليبية". واشار الى "جيش المترجمين من العملاء الاردنيين الذين يرقبون الغادي والرائح بحثا عن المجاهدين العرب الذين لا يهتدي الاميركيين الى تمييزهم". 

في الاطار نفسه, اشار الى ان المخابرات الأردنية "جدت كل الجد في مطاردة فرسان الاسلام في كل ساحات الجهاد حتى تحول سجنها بحق الى غوانتانامو العرب". 

واوضح ان "من استعصى في التحقيق على الاميركيين في باكستان وأفغانستان يرحل الى الأردن فيذوقون التعذيب ألوانا واصنافا (..) فهناك اخوة من جزيرة العرب واليمن والشيشان والعراق ومصر وغيرها منذ سنتين وأكثر في زنازن المخابرات الأردنية". 

ومن الذين تم نقلهم الى لاردن, ذكر الزرقاوي ابو زبيدة الذي اعتقله الاميركيون في آذر/مارس 2002 في باكستان. 

واتهم الزرقاوي الخابرات الاردنية بانها "اصبحت قاعدة بيانات ومرجعا رئيسيا لكل عدو للاسلام يروم تصفية مجاهديه والنيل من فرسانه". 

وكان حكم على الزرقاوي واسمه الحقيقي هو عبد الرزاق الخلايلة بالاعدام في الاردن لاتهامه بالضلوع في اغتيال دبلوماسي اميركي في عمان في تشرين الاول/اكتوبر 2002. كما حكم عليه عام في 2000 بالسجن خمسة عشر عاما لعلاقته بشبكة مرتبطة بتنظيم القاعدة كانت تخطط لعمليات ارهابية في الاردن. 

وتلاحقه الولايات المتحدة كذلك بتهمة التخطيط لعدة هجمات ضد أهداف عراقية وأميركية في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك