اتفاق الاطار المقترح "يقيد السيادة الفلسطينية" على الاراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 02 يناير 2014 - 09:48 GMT
ياسر عبد ربه
ياسر عبد ربه

اعتبر امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الخميس ان اتفاق الاطار المقترح الذي قدمته الولايات المتحدة الى طرفي النزاع "يقيد السيادة الفلسطينية" على الاراضي الفلسطينية.

وقال عبد ربه في بيان صحافي وصلت نسخة منه الى وكالة فرانس برس نسخة "ان الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة ووزير خارجيتها جون كيري مهم في المنطقة" الا انه كشف ان "اتفاق الاطار المقترح يقيد السيادة الفلسطينية على الاراضي الفلسطينية".

ووصل كيري الى اسرائيل على ان يلتقي مساء الخميس رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو والجمعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله.

وكان مسؤول اميركي اعلن قبل يغادر كيري الولايات المتحدة، ان الاخير سيقدم للمرة الاولى الى الطرفين الاسرائليلي والفلسطيني مشروع "اتفاق اطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية.

واوضح المسؤول الاميركي ان هذه الوثيقة "ستؤمن قاعدة يمكن التفاوض على اساسها بشأن اتفاق سلام نهائي لان ملامح هذا الاتفاق النهائي ستكون قد لقيت موافقة (من قبل الجانبين) وسيبقى العمل بجد لملء التفاصيل".

واضاف عبد ربه في بيانه في اشارة الى الاتفاق الاطار الذي لم يكشف رسميا عن تفاصيله "ان الجانب الفلسطيني لن يلتفت إلى ورقة عديمة القيمة اسمها اتفاق إطار تحمل مبادئ عامة من أجل التفاوض حولها لاحقا رغم أن الجانبين كانا في الأصل يجريان مفاوضات طوال الأشهر والسنوات الماضية".

واوضح "وخاصة فيما يتعلق بمنطقة الأغوار ومناطق أخرى، بينما تقيد السيادة الوطنية الفلسطينية على كامل أراضي الضفة الغربية".

واعتبر"ان الخطوة التي يمكن ان تشكل تقدما فعليا في مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية هي رسم الحدود الكاملة بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل على أساس حدود عام 1967وبما يشمل القدس الشرقية، ووجود جدول زمني واضح للانسحاب من جميع أراضي الدولة الفلسطينية خلال فترة وجيزة والانسحاب من المعابر والحدود كلها مع الاردن".

وتساءل عبد ربه" عما إذا كان الاستيطان سيستمر في حال تواصل هذه المفاوضات لتحقيق اتفاق سلام لأنه في حال استمراره ستكون العملية مأساوية ومضحكة في ذات الوقت".