ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الأربعاء، أن الجيش الروسي طلب من تركيا المساعدة في إيجاد ومعاقبة المسؤولين عن قصف مناطق سكنية في مدينة حلب السورية يوم الأحد الماضي.
وعبّرت تركيا يوم الثلاثاء للمبعوث الروسي عن اعتراضها وقلقها بخصوص تصاعد العنف بشمال غرب سوريا في الآونة الأخيرة، بعد أن اتهمت مصادر في المعارضة المسلحة وشهود طائرات روسية بقصف بلدات قرب الحدود التركية ومستشفى في المنطقة.
على صعيد متصل قال نائب مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري ألكسندر كاربوف: “بهدف رفع حالة العزل وعملياً إزالة الحصار الداخلي للمدنيين، تمّ اتخاذ قرار لفتح معبري سراقب وميزناز في منطقة إدلب لخفض التصعيد ومعبر أبو زيدين في منطقة مدينة حلب”.
وأضاف: “نعتقد أن هذا الإجراء يمثل عرضاً مباشراً لالتزامنا بالتسوية السلمية للأزمة السورية على المجتمعين المحلي والدولي”.
وتابع القول: “هذه الخطوة ستسهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية وإزالة التوتر في المجتمع بسبب انقطاع الاتصالات العائلية وصعوبة الأحوال المعيشية”.
ومساء يوم أمس الثلاثاء، قالت الدفاع الروسية إنها وجهت إلى تركيا مقترحاً لإعادة فتح 3 ممرات في أراضي سيطرة القوات التركية داخل سوريا على خلفية تدهور الأوضاع الإنسانية هناك.