اتهام جنود بريطانيين بالاعتداء على صبي عراقي

تاريخ النشر: 13 يوليو 2008 - 01:44 GMT
تبحث الشرطة العسكرية البريطانية في مزاعم بكون جنود بريطانيين اعتدوا جنسيا على صبي عراقي عمره 14 عاما في ايار مايو 2003.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية الاحد ان الحادث المزعوم وقع في معسكر يطلق عليه البريطانيون "كامب بريد باسكت"، وانها احيلت على التحقيق، مؤكدة ان كل من ادين سيعاقب.

وتم الكشف عن هذا الملف بعد ايام فقط من اعلان وزارة الدفاع البريطانية انها ستدفع تعويضات بقيمة 6 ملايين دولار الى عراقيين تعرضوا للتعذيب على يد جنودها في البصرة عام 2003.

وتبلغ قيمة التعويضات 2,83 مليون جنيه استرليني ستصرف لتسعة عراقيين أسيئت معاملتهم، ولأسرة عراقي عاشر ضرب حتى الموت عندما كان في الحجز.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن التسوية تتضمن اعترافا بالمسؤولية واعتذارا للضحايا وذويهم.

واتخذ قرار التعويض بعد مفاوضات بين السلطات البريطانية وبين هيئة الدفاع عن الضحايا، الذين أعربوا عن ارتياحهم للتسوية التي تم التوصل إليها.

وقالت الوزارة عن تهم الاعتداء الاخيرة ان الجنود البريطانيين الذين خدموا في العراق منذ 2003 وعددهم حوالي 120 الفا، كانوا مثالا للسلوك الحسن، الا ثلة صغيرة منهم."

وقالت صحيفة الاندبندنت الصادرة يوم الاحد ان اسرة الشاب، والذي عمره الآن 19 عاما، تريد متابعة وزارة الدفاع البريطاني في قضية حق مدني.