افادت مصادر اعلامية عبرية عن "قمة طارئة" تحتضنها مدينة العقبة الاردنية ، ستنعقد يوم الاحد برعاية وقيادة الولايات المتحدة الاميركية بمشاركة الأردن ومصر وممثلين عن السلطة الفلسطينية وربما "الإسرائيليين".
ووفق ما كشفت قناة "ريشت كان" العبرية، فان القمة ستبحث التطورات الاخيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة والتصعيد الاسرائيلي الاخير والذي اودى بحياة عشرات الشهداء في نابلس واريحا وجنين وطولكرم ، وقالت التقارير ان القمة ستبحث محاولة وقف التصعيد قبل وخلال شهر رمضان المبارك بشكل خاص.
وتزعم القناة ان الموقف الفلسطيني كان متصلب في مطالبه بوقف الاعتداءات الاسرائيلية واشارت الى ان القمة المزعومة هدفها محاولة "تليين الموقف الفلسطيني وتقديم مخطط عملي لهم وإقناعهم بأن هناك فرصة للتغيير" وفق تعبيرها
ولم تتحدث المصادر الاعلامية الاسرائيلية عن استعداد حكومة بنيامين نتنياهو المتشددة تقديم اي نوع من التنازلات للفلسطينيين ، وهو ما يعني المزيد من التوتر خلال الشهر الفضيل.
وحسب القناة الاسرائيلية فان " مصر والأردن تتفهمان جيدًا أن التصعيد في شهر رمضان قد يؤثر عليهما ويزعزع استقرارهما، وهو ما يدفعهما إلى جانب الولايات المتحدة لعقد هذه القمة ومحاولة إنجاحها".
وكانت الولايات المتحدة قد قدمت مبادرة لوقف التصعيد السياسي الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي والمتمثل بـ اللجوء الى المنظمات الدولية ومجلس الامن ، مقابل تجميد الاستيطان ووقف العدوان على المدن الفلسطينية ، الا ان حكومة نتنياهو نقضت الوعود وشنت عدوانا على مدينة نابلس اسفر عن سقوط 11 شهيدا .
وتتخوف الولايات المتحدة والدول العربية المذكورة من تصعيد فلسطيني والقيام بعمليات ضد الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين ردا على الهجمات الاسرائيلية العنيفة خلال شهر رمضان القادم .

