اجتماع طارئ آخر للعرب ومصر تحاول انتزاع تهدئة بغزة

تاريخ النشر: 11 يناير 2009 - 05:40 GMT

اعلنت الجامعة العربية الاحد إن مشاورات تجرى لتحديد مكان وزمان اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب لبحث التطورات في غزة، فيما تحاول مصر انتزاع تهدئة من حماس واسرائيل يسبق البدء باي مفاوضات.

وقال امين عام الجامعة الدول العربية عمرو موسى للصحفيين ان الجامعة العربية تلقت طلبا من قطر لعقد الاجتماع وان المشاورات جارية حول ما اذا كان سيعقد في الكويت أم في مقر الجامعة العربية.

ونقلت وكالة الانباء القطرية الرسمية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله "انه نظرا لرفض اسرائيل الامتثال لقرار مجلس الامن 1860 (...) تقدمت قطر بطلب دعوة مجلس الجامعة العربية للاجتماع على المستوى الوزاري باسرع وقت".

واوضحت ان الهدف من الاجتماع "درس تقرير اللجنة الوزارية العربية عن مهمتها في مجلس الامن والتشاور حول الخطوات التي ينبغي اتخاذها لمواجهة استمرار العدوان الاسرائيلي على غزة".

وسيعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في الكويت الاربعاء للتمهيد للقمة الاقتصادية العربية.

وسئل موسى عما اذا كان الاجتماع سيمهد لقمة عربية فقال "هناك فرصة للتشاور (حول عقدها خلال الاجتماع الوزاري)."

وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماع طارئا في مقر الجامعة العربية بعد الهجوم الاسرائيلي على غزة بحوالي أربعة أيام قرروا في ختامه نقل القضية الى مجلس الامن الدولي.

وقبل أيام أصدر المجلس قرارا بوقف اطلاق النار لكن لم تقبله اسرائيل أو أي من الفصائل الفلسطينية في غزة.

مصر والتهدئة

في هذه الاثناء، تحاول مصر مع كل من حماس واسرائيل انتزاع اتفاق لوقف اطلاق نار في غزة يسبق البدء باي مفاوضات، كما اعلن مسؤول مصري كبير.

واعلن اسماعيل خيرت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية (حكومية) ان "اجتماعا عقد الاحد مع وفد من حماس وستستأنف المحادثات غدا مع الاسرائيليين".

وقال خيرت على هامش لقاء مع وسائل الاعلام الدولية، ان الهدف الاول من هذه المحادثات هو "التوصل الى وقف للنار على اساس المبادرة المصرية" لوقف الحرب في غزة.

واضاف ان "وقفا للنار مهم جدا، لا يمكننا ان نحمل الاطراف على التفاوض طالما المعارك تتواصل"، مشيرا الى الاليات التي ينبغي تحديدها بوساطة مصرية.

واوضح خيرت ان جولة المحادثات مع حماس ستجري مع وفد من خمسة اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية، وهم ثلاثة من قادة الحركة اتوا من غزة واثنان اخران من دمشق.

من جهته، يعود المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد الاثنين الى القاهرة للقاء مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، رجل المفاوضات الحساسة.