اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية حول فنزويلا في 23 الجاري

تاريخ النشر: 11 يونيو 2016 - 05:45 GMT
اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية حول فنزويلا في 23 الجاري
اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية حول فنزويلا في 23 الجاري

 

دعت منظمة الدول الأمريكية الجمعة، الى اجتماع طارئ في 23 حزيران/يونيو الجاري لبحث الوضع في فنزويلا التي تشهد أزمة سياسية ودستورية واجتماعية عميقة، دفعت بالبلاد الى شفير الهاوية.

وقالت المنظمة ان الدول ال34 الأعضاء فيها سيبحثون خلال هذه الجلسة الطارئة، التقرير الأخير لأمينها العام لويس ألماغرو حول الوضع في فنزويلا.

وكان ألماغرو اعتبر في تقريره هذا ان فنزويلا تشهد “تحولاً في نظامها الدستوري” يؤثر على مسارها الديموقراطي.

وفي تغريدة على تويتر اكد ألماغرو الجمعة انه “واثق في المناقشات والقرارات التي ستتمخض عنها الجلسة”.

ويمكن للمجلس الدائم للمنظمة ان يقرر تعليق عضوية فنزويلا.

وقبل هذه الجلسة الطارئة، تعقد المنظمة اعتباراً من الاثنين جمعيتها العامة في سانتو دومينغو في جمهورية الدومينيكان.

والجمعة أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري انه سيحضر هذا الاجتماع يومي 13 و14 الجاري.

ومع ان الوضع في فنزويلا ليس مدرجاً على جدول أعمال هذا الاجتماع، الا انه سيبحث “حتماً” خلاله، كما اعلن المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر.

وكانت السلطات الانتخابية في فنزويلا اعلنت الجمعة، ان المرحلة المقبلة من الاستفتاء في شان عزل الرئيس نيكولاس مادورو ستتم بين 20 و24 حزيران/يونيو، لكنها نبهت الى ان العملية ستعلق في حال اندلاع اعمال عنف وهو أمر بات اعتياديا في البلد غير المستقر حيث تدور مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين، اضافة الى اعمال نهب بسبب ازمة المواد الغذائية.

ومنذ جمعت في بداية ايار/مايو 1,8 مليون توقيع لصالح الاستفتاء، يطالب تحالف المعارضة (طاولة الوحدة الديموقراطية) المجلس الوطني الانتخابي بتنفيذ المراحلة اللاحقة لهذه العملية الطويلة والمعقدة.

والثلاثاء، صادق المجلس الانتخابي على هذه التواقيع بعد تظاهرات عدة واتهامات بالتزوير ساقتها الحكومة.

وتنتظر المعارضة من المجلس تحديد المواعيد ليتمكن الموقعون من تأكيد خيارهم شخصياً وعبر بصماتهم الرقمية.

وبعد هذه المراحل، تنص الآلية على جمع اربعة ملايين توقيع في ثلاثة ايام للحصول على حق اجراء الاستفتاء. وينبغي ان يتم فيه تجاوز النتيجة التي حصل عليها مادورو في 2013 (7,5 ملايين توقيع) لضمان عزل الرئيس.

وتخوض المعارضة سباقاً مع الوقت. ففي حال جرى الاستفتاء بحلول العاشر من كانون الثاني/يناير 2017 قد يؤدي الى انتخابات جديدة. والا سيقتصر الأمر على حلول نائب الرئيس مكان مادورو، وهو ما لا تريده المعارضة على الاطلاق.