قالت جماعة غير معروفة انها خطفت اثنين من المهندسين المصريين بالعراق وأذاعت شريط فيديو على موقع اسلامي بالانترنت قالت انه يظهر الرهينتين.
وظهر بالشريط الذي لم يتم التحقق من مصداقيته رجلان عرفا نفسيهما بأنهما نبيل توفيق سليمان ومتولي محمد قاسم.
وعرض الرجلان بطاقتي هوية تحملان اسم الشركة العراقية التي يعملان لديها.
وظهر الرجلان اللذان قالا انهما يعملان بموجب عقد مع شركة مصرية وهما يقفان أمام جدار عار. ولم يظهر متمردون في شريط الفيديو. وكانت أشرطة الفيديو التي تضمنت عمليات خطف سابقة بالعراق تظهر غالبا علم الجماعة الخاطفة أو متشددين يتلون بيانات.
وقال بيان نشر مع شريط الفيديو ان جماعة تطلق على نفسها اسم الحركة الوطنية لتحرير بلاد الرافدين خطفت المصريين بغرب بغداد واستجوبتهم عن سبب مجيئهم الى البلاد.
وقالت الجماعة في البيان الذي اذيع على موقع اسلامي على الانترنت "لقد حذرنا وحذرت الكثير من الجماعات المسلحة بعدم العمل والتعامل مع هذه الحكومة الغير شرعية والتي لا تمثل الشعب العراقي وواقع حالها أنها تمثل قوات الاحتلال الاميركية بل هي معينة من قبله."
وتابعت الجماعة "وعليه سوف لا نرحم كل من يدخل العراق عربيا كان أم غير عربي يثبت عليه أنه يتعامل لنصرة وخدمة قوات الاحتلال أو الحكومة الجديدة ولاي سبب كان. علما أن التحقيق مستمر معهم حول كيفية دخولهم وطبيعة عملهم في العراق."
واحتجز اكثر من 130 أجنبيا في العراق خلال نحو 18 شهرا. وأفرج عن معظمهم بعد مفاوضات مع خاطفيهم أو مقابل فدية وقتل نحو ثلثهم. وخطف أيضا عراقيون كثيرون غالبا من أجل الحصول على فدية.