نجح مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري بالخروج بتشكيل لجنة لصياغو دستور جديد للبلاد واكد بيانه الختامي على ضرورة أن تكون سوريا دولة ديمقراطية غير طائفية قائمة على المواطنة المتساوية مشددا على استقلالها وحدتها شعبا وأرضا.
واتفق المشاركون في المؤتمر، حسب نص الوثيقة الختامية على التسوية السياسية للأزمة السورية بالاعتماد على 12 مبدأ من بينها الاحترام، والالتزام الكامل بسيادة دولة سوريا، واستقلالها، وسلامتها الإقليمية، ووحدتها أرضا وشعبا، دون تناول عن أي جزء من الأراضي السورية، والالتزام الكامل بالسيادة الوطنية للدولة السورية وعدم التدخل في شؤونها، وضرورة أن يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلاده بالوسائل الديمقراطية ومع حقه الحصري في اختيار نظامه.
كما تنص الوثيقة على أن تكون سوريا دولة ديمقراطية غير طائفية وقائمة على التعددية والمواطنة المتساوية، وبناء جيش وطني قوي موحد يقوم على الكفاءة ويمارس مهماته، على رأسها حماية الحدود والسكان من التهديد الخارجية والإرهاب وفقا للدستور وبالأعلى المعايير بالإضافة إلى بناء مؤسسات أمنية ومخابرات تحفظ أمن البلاد مع الخضوع لسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
واتفق المشاركون في مؤتمر سوتشي على تشكيل لجنة دستورية من ممثلي الحكومة والمعارضة لإصلاح الدستور وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وفي وقت سابق بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة إلى المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي انطلق اليوم في سوتشي الروسية، وشدد على أن الشعب السوري وحده من حقه أن يقرر مصيره. فيما دعت الامم المتحدة الى دعم السلام في سوتشي، وانسحبت فصائل من المعارضة بعد ان اوكلت تركيا للتفاوض عنها
