اختطاف سائق شاحنة كويتية بالعراق وشركة تركية تنسحب لانقاذ حياة سائقها

منشور 08 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اختطف مسلحون سائق شاحنة كويتية قرب الفلوجة، بينما اوقفت شركة تركية اختطف أحد سائقيها في العراق، جميع أعمالها في هذا البلد استجابة لمطالب خاطفيه، في حين تمكن رجل اعمال اردني من الفرار من خاطفيه. 

وقالت وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا) أن مسلحين اختطفوا سائق شاحنة تحمل لوحة معدنية كويتية في العراق السبت. 

وأبلغ حميد أحمد السامرائي المسؤول في شرطة مدينة سامراء العراقية كونا أن المسلحين فتحوا النار على السيارة بينما كانت قافلة أميركية تمر بالقرب من مدينة الفلوجة المتمردة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد. 

ولم تذكر الوكالة جنسية السائق. وليس من الواضح ما اذا كانت الشاحنة جزء من القافلة أم لا. 

وتمكن المتمردون الذين يسعون الى تعطيل الامدادات التي تصل الى القوات الامريكية من الدول المجاورة من اختطاف عشرات الاجانب في الاشهر القليلة الماضية مهددين بقتلهم ما لم تقلع الشركات التي يعملون لديها عن العمل في العراق أو تدفع فدى. 

من جهة اخرى، فقد ذكر تلفزيون سي.ان.ان. التركي أن شركة تركية اختطف أحد السائقين العاملين لديها في العراق رهينة قالت السبت انها اوقفت جميع أعمالها هناك استجابة لمطالب خاطفيه. 

وكانت جماعة متمردة تقاتل قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة قد نشرت في وقت سابق شريط فيديو للسائق وهددت بقطع رأسه خلال 48 ساعة اذا لم تنسحب شركته من العراق. 

وأبلغ عمر طرهان مدير شركة أتاهان للنقل تلفزيون سي.ان.ان. التركي أنه "نظرا للتطورات فقد أوقفنا كل الرحلات (الى العراق) .. كل سائقينا المتجهين الى شمال العراق عائدون أدراجهم الى تركيا." 

وقال ان عمل شركته يقتصر في العادة على المناطق الامنة نسبيا في شمال العراق غير أنه في هذه المرة توغل السائق الذي قال ان اسمه تحسين توب صوب الجنوب واختطف في مكان ما بين الموصل وتكريت. 

وحث توب في شريط الفيديو الذي بثه التلفزيون التركي زملاءه على التوقف عن خدمة قوات الاحتلال الاميركية في العراق. 

وقال توب "لم يكن ينبغي لهم الحضور من أجل أمريكا .. انهم (الاميركيون) يقتلون .. انهم يكمنون .. انهم يقترفون كل أنواع الاعمال القذرة .. أرجوكم يا أصدقائي السائقين لا تأتوا الى هنا .. لا تأتوا من أجل أمريكا .. أمريكا عدوتنا والعراق شقيقنا." 

وأضاف "انظروا الى الحالة التي أنا عليها الان .. لا تأتوا." 

وأوقف عدد من شركات النقل التركية العمل في العراق خلال الايام الماضية في أعقاب موجة من عمليات اختطاف السائقين على أيدي متشددين. وقالت وزارة الخارجية الجمعة انها تعتقد أن ثلاثة سائقين أتراك كانوا مختطفين رهائن قد قتلوا في العراق. 

وقالت الحكومة انه يجب استمرار التجارة مع العراق لكنها تعمل على تطبيق مجموعة من التدابير التي تهدف الى حماية السائقين. 

وفي الاردن، اعلنت الناطقة باسم الحكومة اسمى خضر السبت ان رجل الاعمال الاردني عادل عبيد الله فر من خاطفيه. 

وقالت خضر ان عبيد الله الذي اختطف في 29 تموز/يوليو "تمكن من الفرار من الاختطاف والعودة الى سالما على عائلته اصدقائه ليل الخميس". 

واشارت الى ان الحكومة لديها القليل من المعلومات المستقلة حول اختطاف عبيد الله، لكنها شددت على ان اسمه كان واردا ضمن قائمة باسماء سبعة اردنيين كانوا محتجزين في العراق الاسبوع الماضي. 

وقالت صحيفة الدستور الاردنية نقلا عن عبيد الله انه اختطف في بغداد واقتيد الى مدينة الفلوجة حيث تمكن من الهرب.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك