ادانة دولية لتفجيرات سيناء ورجال الانقاذ يواصلون البحث عن احياء تحت الانقاض

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لاقت عمليات التفجير التي هزت منتجعات في جزيرة سيناء ادانة دولية واسعة فيما يسعى رجال الانقاذ من مصر واسرائيل لرفع الانقاض في محاولات يائسة لاعثور على احياء في اعقاب الاعلان عن فقدان 30 شخصا. 

البحث عن احياء 

ويعتقد ان جثثا كثيرة موجودة تحت أنقاض فندق هيلتون طابا الفخم الواقع على الحدود الاسرائيلية . وكان الفندق هدف أكبر سلسلة تفجيرات وقعت على ساحل شبه جزيرة سيناء المطل على البحر الاحمر. وقام نحو 40 من رجال الانقاذ المصريين والاسرائيليين بالحفر خلال الليل مستخدمين جرافات وكلابا مدربة بحثا عن اي ناجين ولكن على الارجح عن جثث. وقال قائد اسرائيلي ان عملية البحث قد تستغرق اياما.  

وقال الميجر جنرال يائير نافيه للصحفيين""مازلنا نبحث عن الحياة. اننا نحفر تقريبا بأيدينا.  

"والى ان نصل الى قاع الفندق فقد نعثر على اشخاص ."  

وقال مسؤولون دفاعيون اسرائيليون ومصدر امني مصري ان هذه التفجيرات مرتبطة على ما يبدو بالقاعدة. وقالت صحيفة الاهرام المصرية ان الشرطة المصرية استجوبت 12 مشتبها بهم بعد التفجيرات.  

واعلنت جماعة اسلامية مؤيدة للقاعدة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم كتائب التوحيد الاسلامية مسؤوليتها عن الانفجار على موقع على الانترنت.  

ولم يتسن التحقق من صحة هذا الاعلان واعلان اخر من جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم الجماعة الاسلامية الدولية.  

وقتل 28 شخصا على الاقل في طابا. وقُتل اسرائيليان اخران في تفجير انتحاري متزامن تقريبا عند شاطيء الى الجنوب من طابا.  

وقال نافيه ان 23 على الاقل من قتلى تفجيرات يوم الخميس اسرائيليون والباقي مصريون وروس. واعلنت السلطات الايطالية ان اختين ايطاليتين مفقودتان.  

وهذه التفجيرات هي أول هجمات كبيرة على سياح في مصر منذ مقتل 58 أجنبيا في الاقصر في عام 1997.  

الفلسطينيون ينفون وجود صلة لهم بالتفجيرات 

ونفى مستشار الرئيس للأمن القومي جبريل الرجوب قيام أي من الفصائل الفلسطينية بتنفيذ الانفجارات الثلاثة مساء الخميس في شبة جزيرة سيناء.  

وقال الرجوب بالتأكيد لا علاقة لأي فصيل فلسطيني بهذا الأمر" مضيفا أن "معركتنا مع الاحتلال في فلسطين".  

وأوضح أن الفصائل الفلسطينية تدرك "حساسية إخراج المعركة عن المناطق المحتلة"، وأكد الرجوب أن "البنية التحتية للإرهاب تكمن في الاحتلال الإسرائيلي".  

كما ونفت حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم الجمعة أي صلة لها بالانفجارات الثلاثة التي هزت منتجعات سياحية مصرية في طابا ونوبيع. 

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس إن الحركة لها استراتيجية واضحة بمواصلة المقاومة وعملياتها الجهادية داخل حدود فلسطين، مشددا على أن الحركة لن تساعد إسرائيل في تصدير أزمتها لخارج فلسطين. 

وأوضح برهوم إن التفجيرات تعكس مدى حالة الاحتقان والغليان التي سيطرت على الشعوب العربية والإسلامية بل شعوب العالم بسبب سياسة إسرائيل العدوانية.  

وأضاف برهوم أن الاحتلال الأميركي يقتل الأطفال والنساء في العراق.. وإسرائيل تدنس المقدسات ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ أيضا منذ 50 عاما في فلسطين.  

وأشار إلى أن الصراع مع الاحتلال يدور على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا في الوقت ذاته احترام حماس لسيادة الدول العربية على أراضيها 

ادانة  

ولاقت العمليات ادانة دولية واسعة حيث اكد الرئيس الاميركي جورج بوش ان التفجيرات محل ادانة مشيرا الى انه باستهداف المدنيين من نساء واطفال اظهر الارهابيون انهم يحتقرون كل الحياة الانسانية وكل القيم الانسانية0  

وجاء فى بيان ان هذه الافعال تظهر مرة اخرى لماذا يجب ان يقف العالم معا ضد قوى الارهاب مضيفا ان الولايات المتحدة على استعداد لتقديم المساعدة لحكومة مصر لعرض مرتكبى هذه الاعمال امام العدالة 

ودانت فرنسا الهجمات وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ‏ان "فرنسا تدين بأقسى العبارات الاعتداءات الارهابية وان "هذه الاعمال لايمكن تبريرها اطلاقا" قبل ان يضيف "لا يمكنني ‏ ‏القول في هذه المرحلة ما اذا كان هناك فرنسيون ضمن الضحايا..نحن بصدد التأكد من ‏ ‏صحة ذلك مع سفارتنا في مصر والمنطقة". 

واعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه ‏ ‏للشعب المصري وقال في برقية بعث بها الى نظيره المصري حسني مبارك ان "الارهابيين اعلنوا ‏ ‏الحرب على الانسانية وعلى الحضارة البشرية".‏ ‏ واضاف ان العمليات الارهابية في طابا اودت بحياة عشرات الابرياء بينهم مصريون ‏ ‏وروس ورعايا دول اخرى.‏ ‏ 

ودان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ‏ ‏بشدة حوادث التفجير وقال "ليس هناك سببا يمكن ان يبرر تلك الاعمال ‏ ‏الارهابية التى ترتكب بحق المدنيين".‏ ‏ واعرب عن اسفه بان تكون التفجيرات قد "استهدفت مكانا كان يمثل ولفترة طويلة ‏ ‏مثالا ملموسا للتعايش السلمي فى الشرق الاوسط" فى اشارة الى طابا المصرية ‏ ‏المتاخمة للحدود الاسرائيلية معربا عن امله بان يتم القاء القبض على مرتبكي ‏ ‏الحادث وتقديمهم الى العدالة.‏ 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)