اردوغان يزور طهران وسوريا تتصدر جدول الاعمال

تاريخ النشر: 28 مارس 2012 - 09:52 GMT
اردوغان / ارشيف
اردوغان / ارشيف

وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى طهران يوم الاربعاء لاجراء محادثات حول البرنامج النووي الايراني وسط توتر العلاقات بين البلدين بسبب استمرار العنف في سوريا.

وسيجتمع ادروغان بالزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي وكذلك بالرئيس محمود أحمدي نجاد خلال الزيارة التي تستغرق يومين.

وأجرى اردوغان محادثات حول ايران مع الرئيس الاميركي باراك أوباما يوم الاحد في كوريا الجنوبية مما أثار تكهنات بأن تركيا ستنقل رسالة من واشنطن الى طهران رغم أن مسؤولا تركيا نفى ذلك.

وفي حين أن تركيا أبدت مرارا تأييدها لحق ايران في أن يكون لها برنامج نووي سلمي فانها على خلاف مع طهران بشأن سوريا حيث ما زال القمع مستمرا للمحتجين والمظاهرات المناهضة للحكومة.

وحث اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد على التنحي لانهاء القتال بين قواته وبين مقاتلي المعارضة. كما سمحت تركيا لجماعات المعارضة بالاجتماع بشكل منتظم في اسطنبول.

وعلى العكس من ذلك استمرت ايران في دعم سوريا أقرب حلفائها العرب.

وهون المسؤول التركي من الامر وتوقع في حديث لرويترز أن تتسم المحادثات بالسلاسة. وأضاف "انهم يحترمون قيادتنا واراءنا. هناك تعاون طيب بيننا وبين ايران وهم يعلمون أننا نحاول تحقيق الاستقرار في المنطقة."

لكن دبلوماسيا في طهران قال ان الاحداث في سوريا ألحقت ضررا كبيرا بالعلاقات وقال ان الكثيرين يعتقدون أن هذا أهم جانب في الزيارة.

وتابع "هناك شعور بأن سوريا أصبحت اكثر أهمية من القضية النووية... ايران لا تقبل موقف تركيا وهي تعول لذلك على الصين وروسيا. وربما يساعد هذا اردوغان لكن عليه فعل الكثير."

وساندت الصين وروسيا خطة سلام رعتها الامم المتحدة تدعو الى الحوار الوطني لكنها لا تدعو الى تنحي الاسد.

وقال أوباما في سول ان هناك وقتا لحل النزاع عبر الدبلوماسية لكن الفرصة تضيق. وتصر ايران على أن من حقها أن يكون لها برنامج نووي سلمي لكن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أنها تحاول صنع أسلحة نووية.

وقال المسؤول التركي "ليست هناك رسالة جديدة حول الشأن النووي. تركيا لا تحمل رسالة. هذه مجرد تكهنات. رسالتنا هي ما قلناه مرارا من قبل."

وعرضت تركيا استضافة الجولة التالية من المحادثات بين ايران وبين مجموعة الدول الخمس زائد واحد -وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى جانب المانيا- والتي من الممكن أن تجرى في منتصف نيسان / ابريل لكن لم يتأكد بعد موقع المحادثات.

وأردف المسؤول قائلا "عرضنا استضافة الاجتماع لكن ليس من المهم مكان عقده.. المهم هو مدى نجاحه."

وترغب ايران بشدة في زيادة تعاونها الاقتصادي مع تركيا لاقصى مدى كوسيلة للحد من أثر العقوبات الجديدة الصارمة التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على القطاع المالي وقطاع الطاقة في ايران.