وحث العالم على الا يغض الطرف عن " وحشية" اسرائيل.
وقال اردوجان " كيف لبلد يتجاهل تماما ولا ينفذ قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة، يسمح له بالدخول الى الامم المتحدة".
وتعكس تصريحات اردوجان، التي ادلى بها قبيل زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى انقرة، حالة الغضب المتنامي في تركيا، التي تعد افضل اصدقاء اسرائيل في العالم الاسلامي، تجاه العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة.
وتأتي زيارة بان كي مون الى تركيا في اطار الجولة التي يقوم بها في المنطقة، للتوصل الى هدنة بين اسرائيل وحماس، بعد ان رفض الجانبان قرار الامم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لاطلاق النار.
وقال اردوجان " ان مباني الامم المتحدة ضربت في غزة بينما كان الامين العام في اسرائيل. هذا تحد واضح للعالم".
ونقلت وكالة الانباء شبه الرسمية التركية اناتوليا ان اردوجان اعرب لبان كي مون خلال لقائهما في تركيا عن احباطه من عدم لعب الامم المتحدة دورا اكثر فعالية حيال الازمة في غزة.
وحسبما ذكرت الوكالة قال اردوجان ان " كل المعابر مع غزة يجب ان تفتح لتخفيف معاناة المدنيين وان الجنود الاسرائيليين ينبغي ان يغادروا غزة على وجه السرعة وفي وقت واحد".
واضاف " ان تركيا مستعدة لاي مهمة في اطار اي خطوة تعتزم الامم المتحدة القيام بها".
وكانت اسرائيل قد اثارت غضب الامم المتحدة عندما قامت الخميس بقصف مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلطسينيين (أونروا) التي تأوي مئات من سكان غزة.
وقد شهدت اسطنبول مظاهرة مناهضة لاسرائيل عقب صلاة الجمعة، شارك فيها نحو 1500 شخص رددوا خلالها هتافات تندد بالهجوم الاسرائيلي وقالوا " كلنا جنود حماس".
وانتقدت اسرائيل على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية يجال بالمور تصريحات اردوجان وقال " ربما لو كانت تركيا صوتت مع اسرائيل في الامم المتحدة واعربت عن غضبها عندما كانت حماس تطلق الصواريخ بدون تمييز على المدنيين الاسرائيليين، فقد كان من الممكن ان تساهم اكثر في صنع السلام في جنوبي اسرائيل وغزة".