اتهمت اريتريا السودان الجمعة "بتشجيع الارهاب" في أول رد فعل رسمي من جانب اريتريا على خطف اريتريين يسعون الى الحصول على حق اللجوء لطائرة .
وحكمت محكمة سودانية يوم الاربعاء بالسجن خمس سنوات على 15 من بين الاريتريين الذين كانوا على متن الطائرة وعددهم 76 ثم طردهم بسبب عملية الخطف التي وقعت في الاسبوع الماضي.
وأجبر هؤلاء الاريتريون الذين تم ترحيلهم من ليبيا طائرة النقل العسكرية بتغيير مسارها والهبوط في العاصمة السودانية الخرطوم حيث سعوا للحصول على حق اللجوء السياسي.
ورفض علي عبده وزير الاعلام الاريتري في بيان نُشر على الموقع الرسمي للوزراة على الانترنت قرار المحكمة بوصفه"عملا مسرحيا يهدف الى التغطية على صلة نظام الخرطوم بالارهابيين .
"السودانيون ..تحركوا باجازة مقابلات مع الخاطفين والاستفادة من الحادث الارهابي لمهاجمة اريتريا بدلا من تسليمهم الى اريتريا مما يؤكد دون شك ان هذا النظام يواصل أعماله الارهابية."
ومن المرجح ان توتر هذه التصريحات العلاقات السيئة بالفعل بين السودان واريتريا.
ويتهم السودان اسمرة بدعم جماعات سودانية متمردة في حين تقول اريتريا ان الخرطوم تدعم جماعات اسلامية تقف وراء هجمات بالقنابل في غرب البلاد.
وتمنع القوانين الاريترية الشبان من مغادرة البلاد مما يدفع الكثيرين لعبور الحدود بشكل غير قانوني الى اثيوبيا والسودان قبل محاولة التوجه الى اوروبا او امريكا الشمالية.
وقالت وكالة الامم المتحدة للاجئين ان 4402 اريتري حاولوا الحصول على حق اللجوء في اوروبا وامريكا الشمالية العام الماضي.
وتقول جماعات لحقوق الانسان ان مئات اللاجئين الاريتريين وطالبي حق اللجوء أُجبروا على العودة الى بلادهم حيث واجه كثيرون منهم التعذيب والاعتقال دون توجيه اتهامات أو محاكمة. وتنفي اريتريا هذه الادعاءات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)